وزيرة خارجية النمسا تراقص السياسة على إيقاعات السامبا

وزيرة خارجية النمسا تراقص السياسة على إيقاعات السامبا

المصدر: إرم نيوز 

استمرأت وزيرة خارجية النمسا ”كارين كنايسل“ الرقص كوسيلة لمعالجة القضايا السياسية المتوترة، فبعد رقصتها الشهيرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أظهرت الدبلوماسية النمساوية، مجددًا، مهاراتها الراقصة خلال اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في فيينا.

وقالت الوزيرة النمساوية، التي تعرضت لانتقادات واسعة بعد رقصتها مع بوتين في حفل زفافها الشهر الجاري، إن الدبلوماسية تتجاوز ”تبادل ملاحظات سياسية“.

وكشفت الدبلوماسية النمساوية، المعروفة بمواقفها المؤيدة لليمين الأوروبي، أنها أمضت ”أمسية ملهمة“، الخميس، وهي ترقص ”السامبا“ و“بوسا نوفا“ مع نظرائها البريطاني واليوناني والبولندي والروماني، على هامش اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.

ووصفت كنايسل نظيرها البريطاني جيريمي هانت بأنه ”راقص ممتاز وساحر“، مشيرة إلى أنها ”رقصت مع العديد من الرجال في السابق“، إلا أن وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديركا موغيريني قاطعتها وسط الضحك، فاستدركت ”سأتوقف هنا“.

وقد أثارت صور كنايسل، وهي ترقص مع بوتين في حفل زفافها، أسئلة حول حيادها، وسط تقارير تفيد بأن أجهزة الاستخبارات الأوروبية بدأت تأخذ مسافة من السلطات في فيينا.

وكانت تقارير أفادت، آنذاك، بأن ”دبلوماسية الزفاف“ هذه عززت الشكوك إزاء الدعم الروسي لأحزاب اليمين المتطرف في أوروبا.

ورشح حزب الحرية اليميني المتطرف كنايسل لوزارة الخارجية النمساوية، عندما تولى السلطة في حكومة الائتلاف مع حزب الشعب في أواخر العام الماضي.

ووقع حزب الحرية ”اتفاق تعاون“ مع حزب بوتين ”روسيا الموحدة“ منذ 2016.

وقالت كنايسل إنها دعت بوتين في حزيران/يونيو، عندما كان في زيارة رسمية إلى فيينا، أثناء توزيعها دعوات الزفاف إلى المستشار النمساوي سيباستيان كورتس وغيره من الزملاء في ذلك اليوم.

وعقد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اجتماعًا في فيينا؛ لبحث عدد من القضايا، بينها الوضع في سوريا، ومسألة اللاجئين، وكذلك ناقشوا ملفات عدد من الدول الأوروبية الراغبة في الانضمام إلى التكتل الأوروبي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com