لماذا لم يبع بلال نجل أردوغان منزله في أمريكا ويحول ثمنه إلى الليرة التركية؟

لماذا لم يبع بلال نجل أردوغان منزله في أمريكا ويحول ثمنه إلى الليرة التركية؟

المصدر: أنقرة ــ إرم نيوز  

لم تشر وسائل الإعلام التركية الموالية للحكومة إلى مدى تجاوب الدائرة المقربة من رئيس البلاد رجب طيب أردوغان مع دعوة الأخير لمساندة الاقتصاد الوطني.

بيد أن عدم ورود أنباء عن مشاركة أردوغان وأسرته والحاشية المحيطة به، في عملية تغيير المدخرات من الدولار إلى الليرة أثار العديد من التساؤلات، بينما طالب الإعلام الرسمي بزحف آلاف المواطنين الأتراك إلى تحويل مدخراتهم من الدولار إلى الليرة التركية، تلبية لنداء أردوغان لدعم العملة الوطنية التي فقدت 40% من قيمتها خلال أشهر قليلة، ليسجل الدولار مستوى تاريخيًا عند حدود 7.20 ليرة قبل أن يتحسن سعر الليرة قليلاً قبل أن تواصل الهبوط مسجلة 6.3 ليرة للدولار صباح اليوم الأربعاء.

في المقابل وجهت وسائل إعلام معارضة سؤالاً للقصر الرئاسي في أنقرة : لماذا لم يقم نجل الرئيس ببيع بيته في الولايات المتحدة الأمريكية وتحويل ثمنه لليرة مؤازرة لاقتصاد بلاده؟، وفي نفس الوقت يكون قد وضع اسمه في طليعة المقاطعين لأمريكا التي يروج الإعلام الموالي أنها وقفت وراء محاولة الانقلاب الفاشلة بإيوائها مدبرها فتح الله غولين على أراضيها، رافضة تسليمه لأنقرة  وثانيا تدبير المؤامرات لهدم تركيا واقتصادها.

ونجل الرئيس كان يعمل في البنك الدولي عام 2004 ، ووفقًا لما أوردته صحيفة زمان قام في 24 آب/ أغسطس عام  2005 بشراء منزل عن طريق أحد السماسرة العقاريين بقيمة 261 ألف و500 ألف دولار أمريكي في ولاية ميريلاند الواقعة بالقرب من واشنطن.

بعض النشطاء الأتراك على مواقع التواصل الاجتماعي قالوا على سبيل السخرية، إن بلال ينتظر سداد كافة الأقساط وبعدها سيعرضه للبيع والتبرع بعائده لخزانة الدولة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com