التحذير من سقوط ولايات شمال شرق نيجيريا بيد بوكو حرام

التحذير من سقوط ولايات شمال شرق نيجيريا بيد بوكو حرام

لاغوس- حذر مسؤول نيجيري محلي من أن منطقة شمال شرقي نيجيريا، قد تقع بشكل كلي في أيدي مسلحي بوكو حرام كليا، ما لم يتم اتخاذ تدابير عاجلة.

وقال نائب حاكم ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، آنا مصطفى، للصحفيين، الاثنين: ”مع وقاحة المتمردين، الذين يستولون على الأراضي بكل سهولة، ستسقط الولايات الشمالية الشرقية الثلاث قريبا جدا، إذا لم يتم اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الوضع“.

وأضاف: ”إذا لم تضف الحكومة الاتحادية جهودا إضافية في الأشهر الثلاثة المقبلة، فإن الولايات الشمالية الشرقية الثلاث لن تكون موجودة“.

ومضى قائلا إن ”المزيد من المدن الشمالية الشرقية وقعت في أيدي المتشددين“، ودعا الحكومة إلى مضاعفة جهودها لعلاج هذا الوضع.

المسؤول ذاته قال: ”نحن نقدر بذل الحكومة الاتحادية قصارى جهدها، ولكن هذا الجهد لم يكن كافيا“.

والأسبوع الماضي، استولى مسلحو بوكو حرام على المزيد من الأراضي، على الرغم من ادعاء الحكومة ضرب وقف إطلاق النار مع حماس.

وفي وقت سابق اليوم قتل 21 شخصا على الأقل وأصيب 60 آخرون عندما هاجم انتحاري حشدا من الشيعة تجمعوا في موكب لإحياء ذكرى عاشوراء (العاشر من محرم وفقا للتقويم الهجري) في مدرسة ببلدة بوتيسكم في ولاية يوبي شمال شرقي نيجيريا .

والشهر الماضي، أعلنت الحكومة النيجيرية توصلها لاتفاق لوقف إطلاق النار مع بوكو حرام ينص على العودة الآمنة لأكثر من 200 فتاة خطفتهم جماعة ”بوكو حرام“ قبل أكثر من ستة أشهر من بلدة شيبوك في ولاية ”بورنو“ لتبادلهن مع المسلحين المحتجزين، وهو ما لم يشهد إحراز أي تقدم ملموس حتى اليوم.

وأثار الاتفاق شكوكا واسعة النطاق، ولاسيما بعد خرقه عدة مرات، إثر تجدد القتال واشتباك مسلحي الجماعة مع القوات النيجيرية في ولايتي ”بورنو“ و“أداماوا“ شمال شرق البلاد، ما أسفر عن مقتل العشرات من الجانبين.

وعلى الرغم من ذلك أكدت مصادر حكومية، أن وقف إطلاق النار حقيقي، وأشارت إلى محادثات إضافية لا تزال جارية في العاصمة التشادية نجامينا.

ومنذ مايو/ آيار من العام الماضي، أعلنت الحكومة النيجيرية حالة الطوارئ في ولايات بورنو، ويوبي، وأداماوا في شمال شرقي البلاد، بهدف الحد من خطر ”بوكو حرام“.

وقتل وجرح آلاف النيجيريين منذ بدأت ”بوكو حرام“ حملتها العنيفة في عام 2009 بعد وفاة زعيمها محمد يوسف، أثناء احتجازه لدى الشرطة. ويلقى باللائمة على الجماعة في تدمير البنية التحتية ومرافق عامة وخاصة، إلى جانب تشريد 6 ملايين نيجيري على الأقل منذ ذلك التاريخ.

وبلغة قبائل ”الهوسا“ المنتشرة في شمالي نيجيريا، تعني ”بوكو حرام“، ”التعليم الغربي حرام“، وهي جماعة نيجيرية مسلحة، تأسست في يناير/ كانون الثاني 2002، على يد محمد يوسف، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا، حتى الجنوبية ذات الأغلبية المسيحية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة