في استجواب بالبرلمان.. روحاني يؤكد تراجع ثقة الإيرانيين بالنظام – إرم نيوز‬‎

في استجواب بالبرلمان.. روحاني يؤكد تراجع ثقة الإيرانيين بالنظام

في استجواب بالبرلمان.. روحاني يؤكد تراجع ثقة الإيرانيين بالنظام

المصدر: إرم نيوز

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، على أن ثقة الإيرانيين في النظام تراجعت، بسبب تفاقم الأزمة الاقتصادية.

وشدد روحاني على أن حكومته قادرة على مواجهة العقوبات الأمريكية، التي لن تسهم سوى في توحيد الأمة.

وزاد الضغط على روحاني بعد أن استدعاه نواب البرلمان للرد على تساؤلات بشأن النمو الاقتصادي الضعيف وارتفاع الأسعار، إلا أن البرلمان لم يقتنع برده وأحال الأمر للهيئة القضائية.

وقال روحاني، دفاعا عن أداء حكومته، إن المشاكل الاقتصادية بدأت فقط عندما أعادت واشنطن فرض العقوبات على طهران إلا أن وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء ذكرت أنه وفقا لنتائج التصويت بنهاية الجلسة لم يكن مثل هذا الرد مرضيا لكثير من النواب.

واستطرد قائلاً إن ”تغييرًا مفاجئًا حصل في نظرة الرأي العام إلى الحكومة، وندرك وجود تراجع ثقة الرأي العام بالنظام والمستقبل“، داعيًا البرلمان إلى ”معالجة شكوك الإيرانيين“.

وذكر أن حكومته ”ستتغلب على التحديات الاقتصادية، وستظهر للمسؤولين في البيت الأبيض المعادين لإيران، أن العقوبات ستفشل“.

ونوه إلى أن ”المشاكل الاقتصادية حرجة، لكن الأهم من ذلك هو أن كثيرين فقدوا الثقة بمستقبل الجمهورية الإسلامية ويشككون في قوتها“.

وطالب بمصارحة الإيرانيين عن المشاكل التي تواجه البلاد، معتبرًا أن ”مفتاح المشكلات الحالية الحديث عن تجاوز المشكلات“.

وأوضح أن ”إيران لن تخشى المشكلات الاقتصادية ولا الولايات المتحدة وسنتغلب على كل الصعاب“، لافتًا إلى أننا ”لن نسمح بنجاح المؤامرة الأمريكية، والبيت الأبيض سيكون حزينًا من نهاية اجتماع اليوم“.

ورأى أن ”الاحتجاجات التي شهدتها إيران في الفترة الماضية، أعطت دفعًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانسحاب من الاتفاق النووي والتحرك ضد برنامج الصواريخ الباليستية“، مشيرًا إلى أن ”الاحتجاجات الأخيرة كانت غير مسبوقة“.

وأبدى الرئيس الإيراني استعداده ”للانسحاب من الاتفاق النووي“، مشددًا على ”أهمية الوحدة الداخلية“، منتقدًا في الوقت ذاته ”التهديد الذي طاله بالاغتيال من مدينة قم معقل المرجعيات الدينية والحوزة“.

ودافع الرئيس الإيراني عن أداء حكومته في السياسة الداخلية والخارجية، قائلاً إنها ”حققت تقدمًا على مدى السنوات الأربعة الأولى من رئاسته وقد قللت معدلات البطالة إلى 12%، بعدما كانت في حكومة الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد أكثر من 22%“.

في سياق متصل، كشفت وكالة أنباء ”الف نيوز“، عن تحرك واسع في البرلمان الإيراني، من جانب مساعدي روحاني لإقناع النواب المعارضين بعدم إلقاء خطاب معارض للرئيس.

وقالت المصادر إن ”فريق روحاني يحاول الحيلولة دون التصويت على كل سؤال بحده والاكتفاء بتصويت عام في نهاية الجلسة“.

فيما تركزت أسئلة النواب الذين طرحوا أسئلة على روحاني، على تهريب السلع وفرص العمل وآثار العملة وأوضاع الاقتصاد بعد الاتفاق النووي وانسحاب الولايات المتحدة من هذا الاتفاق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com