حملة مداهمات تستهدف عائلات عربية ”إجرامية“ في برلين – إرم نيوز‬‎

حملة مداهمات تستهدف عائلات عربية ”إجرامية“ في برلين

حملة مداهمات تستهدف عائلات عربية ”إجرامية“ في برلين

المصدر: برلين - إرم نيوز

استأنفت السلطات الألمانية، يوم الإثنين، حملة المداهمات ضد ”عائلات عربية إجرامية“، وفق توصيف الإعلام الألماني، في برلين، ”تمتهن أعمالًا خارجة عن القانون، كالاتجار بالمخدرات والدعارة والسطو المسلح“.

وقالت متحدثة باسم الشرطة الألمانية، إن ”حملة مداهمة وتفتيش جرت في حيي تيرغارتن وكرويتسبرغ، في العاصمة“، مشيرة إلى أن الحملة مستمرة منذ الصباح الباكر، وتمت الاستعانة خلالها بكلاب بوليسية مدربة“.

ولم تقدم المتحدثة أي تفاصيل إضافية، لكن هذه الحملة تأتي في سياق التعهد الحكومي بمكافحة الممارسات التي تنتهك القانون في البلاد.

وكانت السلطات الألمانية صادرت، مؤقتًا، الشهر الماضي، خلال إحدى الحملات المماثلة، 77 من الأصول العقارية لتلك العائلات بقيمة تزيد عن 9 ملايين يورو، يرجح الادعاء العام أنه تم شراؤها بأموال من أعمال غير مشروعة.

وأوضحت صحيفة ”دي فيلت“ الألمانية، أن الحملة تأتي على خلفية انتهاكات لقانون المخدرات على نطاق واسع، حيث يواجه المشتبه بهم اتهامات بالاتجار في الكوكايين.

وكانت السلطات الألمانية تعهدت، مع بدء تشكيل الائتلاف الحكومي، قبل أشهر، بانتهاج سياسة تتسم بعدم التساهل مطلقًا مع ”عصابات العائلات العربية الكبيرة“، وتتضمن الاستراتيجية زيادة عدد أفراد الشرطة والأمن، وتحسين وسائل التحري.

ويتداول الألمان أحاديث غامضة عن ”عائلات من أصول عربية لبنانية“، تمتلك نفوذًا واسعًا في عدد من المدن الألمانية، استطاعت أن تشكل ”مافيات“ لا تأبه بالقانون.

ويوجد في حي نيكولن بالعاصمة الألمانية، وحده، حوالي 10 من تلك العائلات، ويبلغ عدد أفرادها أكثر من ألف شخص، وتمتهن تلك العائلات مختلف أنواع الأنشطة غير القانونية، كتهريب المخدرات وبيعها والدعارة والسطو المسلح، وفقًا لموقع ”دويتشه فيله“.

ونقل الموقع عن الدكتور رالف غضبان، الذي أجرى دراسة معمقة حول اللاجئين اللبنانيين وتاريخهم في ألمانيا، قوله في تصريحات سابقة، إن ”هناك مجموعة عرقية لبنانية معينة يرتبط اسمها بهذه النشاطات الإجرامية، ألا وهي مجموعة المحلمية، نسبة إلى القبائل القديمة التي سكنت منطقة جنوب تركيا وشمال سوريا“.

ويوضح الدكتور غضبان، أن ”هذه المجموعة العرقية تعاني من أزمة هوية عميقة، فهم غير مقبولين من العرب كعرب ولا يقبلهم الأكراد كأكراد، ولذلك فهم تارة ما يوصفون بالأكراد، وتارة أخرى بالعرب أو اللبنانيين“.

وفي الفترة الأخيرة، سعت هذه المجموعة، التي تقيم في ألمانيا منذ عقود، إلى استغلال بعض اللاجئين البسطاء وتجنيدهم؛ للقيام بمهام ”قذرة“ لصالح تلك العصابات، كبيع المخدرات أو القيام باعتداءات جسدية، لاسيما أن هؤلاء اللاجئين لا توجد لهم أي سجلات قانونية لدى الشرطة.

وتمتلك هذه المجموعات بعض المصالح والمشاريع التجارية، التي تشكل في الغالب غطاء لأنشطة غير شرعية، يجنون من ورائها أموالًا طائلة، تكسبهم مزيدًا من السطوة والنفوذ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com