غموض حول مصير البغدادي

غموض حول مصير البغدادي

إرم خاص

نقل تسجيل صوتي للمتحدث باسم التنظيم أبو محمد العدناني يؤكد فيه ان مجلس شورى ”الدولة الإسلامية“ قرر عزل الخليفة ابو بكر البغدادي وخلع بيعته وتنصيب خليفة سعودي الجنسية

قال المتحدث الرسمي باسم تنظيم ”الدولة الإسلامية“ أبو محمد العدناني,ان مايعرف بـ ”مجلس شورى الدولة الإسلامية“ قرر عزل الخليفة أبو بكر البغدادي وخلع بيعته.

وفي تسجيل صوتي نشر على مواقع التنظيم المتطرف,قال العدناني. ”ان مجلس شورى الدولة قرر عزل الخليفة أبو بكر البغدادي وخلع بيعته,وتنصيب خليفة سعودي الجنسية“من دون أن يفصح العدناني عن اسم ”الخليفة“ الجديد.

وورد في التسجيل المنسوب للعدناني, ”ان من يتخاذل عن نصرة المؤمنين ويلوي عنقه ليهرب من الزحف وينسحب من ساحات الجهاد ليس بخليفة ولا بيعة له في أعناق المجاهدين“.

وأضاف, ”ان ساحات الوغى حبلى بالمفاجأت ولابد أن نجهز على مواقع الانكسار ونصرة أهل السنة وبموجب مقتضيات الضرورة الشرعية لنصرة الدين الإسلامي الحنيف بايعنا اميرا جديدا ليكون خليفة للمسلمين وسوف نعلن لاحقا عن اسمه.

ودعا العدناني أتباع التنظيم,الى طاعة الخليفة الجديد,وقال: ”أطيعوني ما أطعت الله فيكم“،معتبرا ان مبايعته،“أمر عظيم وأمانة ثقيلة“.

وحذر المتحدث باسم التنظيم المتطرف أتباعه,حيث قال : ”لقد قلناها لكم سابقا ان المعركة هي بين الروافض كل الروافض وأهل السنة وكل أهل السنة ولن تنتهي إلا بسيادة أحد الطرفين فإختاروا بأي صف تكونون“.

وهدد العدناني أهل السنة الذين يرفضون سلطة المتطرفين ويقاتلون ”داعش“ في العراق,وقال: ”لكنكم اخترتم الطرف الظالم وستعرف رقابكم حرارة سيوفنا ونساؤكم سبي رجالنا وأطفالكم سيكونون عبيدا لنا ولن يحميكم منا بعد الان جيوش الروافض ولاطائرات أمريكا ولا سلاح إيران“.

ويرى خبراء في شؤون الجماعة المتطرفة, أن ”داعش“ بدأ يفقد السيطرة على مناطق إستراتيجية داخل العراق، وبدأ يواجه انقسامات وتصدعات داخلية في صفوف قياداته.

ويستشهد الخبراء,بالإعدامات الأخيرة التي نفذها ”داعش“ في بعض قياداته في كركوك وصلاح الدين والموصل,لأسباب تتعلق بالخيانة وسرقة الأموال والهروب من القتال.

ويقول المحلل الأمني,العميد الركن خليل محمد عذاب,ان داعش بدأ يعاني من اختراقات استخبارية,وان 7% من مقاتليه الجدد هم عناصر مرتبطة باستخبارات كردية وعراقية وإيرانية.

ويضيف عذاب في حديث خاص لشبكة إرم الإخبارية، أن مقاتلي ”الدولة الإسلامية“ فقدوا زمام المبادرة والمرونة في التحرك على الأرض، بسبب صعوبة التواصل مع قياداتهم، وأنهم وإن سيطروا على مناطق جديدة في العراق، ومنها قضاء هيت، إلا أنهم معزولون عن قياداتهم، ويعانون من لامركزية في الانتشار وأخطاء في اتخاذ القارارات العسكرية، ويحاولون التعويض بالمزيد من القتل والترهيب لسكان المناطق التي يسيطرون عليها، لزرع الخوف في معارضيهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com