الحزب الحاكم بموريتانيا يهنئ الشعب البوركيني على الثورة

الحزب الحاكم بموريتانيا يهنئ الشعب البوركيني على الثورة

نواكشوط- هنأ حزب ”الاتحاد من أجل الجمهورية“، الحاكم في موريتانيا، الشعب البوركيني على إطاحته بالرئيس إبليز كومباوري، مؤكدا مساندته له في ”انتصارته ضد الاستبداد“.

وقال الحزب في بيان صدر عنه، يوم السبت، إنه ”يتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى الشعب البوركيني، متمنيا للبلاد عبور المرحلة الانتقالية بنجاح“.

وحث الحزب على ”إشراك كافة الفرقاء من دون إقصاء أو استثناء في المرحلة الانتقالية؛ وذلك لضمان وحدتهم واستقرار بلدهم؛ ما يسمح بالعودة في أسرع الآجال إلى الحياة الدستورية الطبيعية وقيام نظام ديمقراطي حقيقي يحقق للبوركينيين آمالهم في التنمية والتقدم“، وفق البيان.

وحزب ”الاتحاد من أجل الجمهورية، أسسه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز (57 عاما) وهو جنرال سابق تولى السلطة في انقلاب جرى عام 2008، وانتخب بعد عام رئيسا لولاية أولى في ظروف رفضها معارضوه، قبل أن ينتخب لولاية ثانية في يونيو / حزيران الماضي في انتخابات قاطعها القسم الأكبر من المعارضة المنضوية في ”المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة“.

وكان كومباوري أجبر على التنحي عن السلطة في بوركينا فاسو، أمس الأول الجمعة، تحت ضغط احتجاجات عنيفة بلغت ذروتها، يوم الخميس، إثر محاولاته تعديل الدستور لتمديد فترة حكمه التي بدأت قبل 27 عاما.

وبينما أعلنت قيادة أركان الجيش في البلاد، أمس السبت، الاتفاق على اختيار العميد ”إيزاك زيدا“ ، الرجل الثاني في الحرس الرئاسي، رئيسا انتقاليا للبلاد خلفا لكومباوري، أعلنت حكومة ساحل العاج وصول الأخير إلى أراضيها برفقة أسرته وحاشيته.

لكن ائتلاف من أحزاب المعارضة ومنظمات المجتمع المدني رفض استيلاء الجيش على السلطة وهدد بالنزول إلى الشوارع للاحتجاج اليوم الأحد، فيما دعا الاتحاد الافريقي السلطات المدنية إلى قيادة المرحلة الانتقالية، قائلا إن الجيش يجب أن يخضع لارادة السلطات المدنية.

وهذه سابع مرة يتولى فيها قائد بالجيش رئاسة الدولة في بوركينا فاسو منذ استقلالها عن فرنسا عام 1960.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com