ألمانيا وإسبانيا تتفقان على دعم أكبر للمغرب في مواجهة الهجرة غير الشرعية

ألمانيا وإسبانيا تتفقان على دعم أكبر للمغرب في مواجهة الهجرة غير الشرعية

المصدر: محمد نور ـ الرباط

أعلن رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، اتفاقهما على سبل مواجهة مشكلة المهاجرين، وعلى ضرورة تقديم دعم أوروبي أكبر للمغرب، المعني مباشرة بهذه الأزمة.

وجاء إعلان هذا الاتفاق؛ إثر استقبال سانشيز للمستشارة الألمانية، مساء اليوم السبت، في منطقة الأندلس جنوبي إسبانيا.

وقال بيان رسمي صدر في مدريد عن اللقاء، إنّ “سانشيز وميركل اتفقا على إبلاغ المفوضية الأوروبية بضرورة دعم الصندوق الائتماني الأوروبي لإفريقيا، الذي تأتي منه الأموال الموجهة بشكل خاص إلى المغرب لمراقبة حدوده”.

وأضاف، أنّ الجانبين اتفقا “على تكثيف الحوار والتعاون مع الدول التي ينطلق منها المهاجرون، وتلك التي يعبرونها، وخصوصًا المغرب”.

وصرح سانشيز، بعيد اللقاء، قائلًا إنّ “أربعة كيلومترات تفصل بين شواطىء إسبانيا وشمال إفريقيا، إلا أن المسافة بالنسبة للنمو هي أكبر بكثير”، مضيفًا أنّ “ردم هذه الهوة من انعدام المساواة يجب أن تكون إحدى أبرز مهمات الاتحاد الأوروبي”.

وتابع رئيس الوزراء الإسباني: “نحن في نقاش مع المفوضية الأوروبية لتحرير سلسلة من الموارد الاقتصادية التي تتيح للمغرب أن يكون فعالًا بشكل أفضل في مراقبة حدوده، لجهة انطلاق الزوارق من شواطئه باتجاه الشواطىء الإسبانية”.

من جهتها، ذكرت ميركل أنّ “ألمانيا دفعت مساهمتها لهذا الصندوق من أجل تونس والمغرب؛ لأنهما بحاجة إلى دعم في مجال الأمن الحدودي والتعاون في التنمية”.

وقد رصدت المنظمة الدولية للهجرة انتعاشًا مقلقًا لتدفقات المهاجرين إلى إسبانيا من الشواطئ المغربية هذا العام؛ إذ تضاعف عدد الواصلين في النصف الأول من السنة الجارية مقارنة بالعام الماضي، في حين سُجل تراجع لقوارب الهجرة غير الشرعية المنطلقة من ليبيا إلى إيطاليا.

وكانت المفوضية الأوروبية، أعلنت عن إقامة صندوقٍ لدعم بلدان شمال إفريقيا، وخاصة المغرب وتونس وليبيا؛ لمواجهة الهجرة غير الشرعية وتحسين حماية الحدود، حيث خصص الصندوق 35 مليون يورو للمغرب.

محتوى مدفوع