فلسطينيو الداخل يشاركون في تظاهرات ضخمة ضد “قانون القومية” الإسرائيلي

فلسطينيو الداخل يشاركون في تظاهرات ضخمة ضد “قانون القومية” الإسرائيلي

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

يشارك الآلاف من فلسطينيي الداخل في “إسرائيل“، مساء السبت، في تظاهرات، يقدر الإعلام الإسرائيلي أنها ستكون الأكبر، ضد قانون الدولة القومية، المثير للجدل.

ومن المقرر أن تخرج التظاهرة من ميدان رابين بوسط “تل أبيب”، وتنتهي أمام متحف “تل أبيب” للفنون، حيث سيلقي عدد من السياسيين العرب ونشطاء المجتمع المدني، خطابات لإبداء اعتراضهم على القانون الذي يهمش الأقليات داخل الدولة العبرية.

وبحسب تقارير إعلامية عبرية، يتوجه آلاف العرب، والذين يشكلون 20 في المائة من إجمالي تعداد السكان في “إسرائيل”، بنحو 300 حافلة من القرى والبلدات العربية، وصولًا إلى “تل أبيب”، يتقدمهم عضو الكنيست السابق محمد بركة، ورئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، مازن غنايم، وغيرهما من الشخصيات.

ونقل موقع “واي نت” عن رئيس تحالف “القائمة العربية المشتركة” عضو الكنيست أيمن عودة، قوله أن عشرات الآلاف من العرب واليهود يتحركون عبر حافلات صوب تل أبيب، مضيفًا أن السكان العرب “يصرون على توصيل رسالة واضحة، بأن الدولة الديمقراطية ينبغي أن تكون لجميع مواطنيها”.

ونوه عودة، إلى أن الحديث يجري عن قانون عنصري يشبه قوانين “الأبرتهايد”، وأنه لا يوجد رد على مثل هذه الحكومة “التحريضية”، سوى الخروج إلى الشوارع للاحتجاج.

واعتبر عضو الكنيست، جمال زحالقة، أن التظاهرات في “تل أبيب” هي بداية النضال من أجل إلغاء قانون الدولة القومية الذي وصفه بـ”القانون الاستعماري” و”العنصري”، مضيفًا أن الهدف هو دفع الحكومة لإلغاء جميع القوانين العنصرية.

وأكد النائب العربي بالكنيست الإسرائيلي، أن قانون القومية “يمس بشدة حقوق الشعب الفلسطيني بأسره”.

ونقل الموقع عن النائب العربي أحمد الطيبي، أن “تظاهرات اليوم تأتي مثل صرخة قوية، سوف يتبعها أنشطة عديدة واجتماعات سوف تعقد في دول الاتحاد الأوروبي وبالأمم المتحدة”، مضيفًا أن مهمة النواب العرب ضد قانون القومية وضد سياسات حكومة بنيامين نتنياهو، “ستكون سهلة للغاية؛ لأن العرب سيقدمون وثيقة في هذا الصدد في كل مكان بالعالم”.

وقالت مجموعة من المنظمات اليهودية المشاركة في التظاهرات، في بيان مشترك، إن “الحكومة الإسرائيلية غير مستعدة للاعتراف بالمساواة”.

وأشار البيان، إلى أن “الحكومة لا تمتلك حلًا لأي شيء، فليس لديها حلول لأزمة الإسكان أو المُسنين أو المعاقين، وليس لديها حل لأزمة ارتفاع الأسعار أو المنظومة الصحية التي تنهار، كما لا تمتلك رؤية بشأن الأزمة القائمة مع يهود الشتات”.

وأكد البيان على المشاركة في تظاهرات، مساء السبت، على أساس أنه لا فارق بين مواطن عربي ويهودي.

محتوى مدفوع