تركيا تحجب تقريرًا حذر من ”كارثة على الأبواب“ بسبب قضية القس الأمريكي

تركيا تحجب تقريرًا حذر من ”كارثة على الأبواب“ بسبب قضية القس الأمريكي

المصدر: أنقرة – إرم نيوز

كشفت تقارير إعلامية أن السلطات الرقابية التركية أمرت بسحب تقرير من أحد الصحف الكبرى حذر من عواقب عدم الإفراج عن القس الأمريكي أندرو برونسون.

وعلق الصحفي البارز أرجون باباهان، في مقال عنونه بـ“التخبط يجتاح تركيا والكارثة على الأبواب“، وبثه على موقعه في ”تويتر“ وكذلك في موقع ”أحوال“ باللغة العربية، على تقرير اضطرت صحيفة ”حريت“ واسعة الانتشار إلى رفعه عن موقعها بعد تعليمات حكومية صارمة.

وكان تقرير ”حريت“ نقل على لسان محللين أنه ”إذا لم يحدث تقدم دبلوماسي ويتم الإفراج عن القس الأمريكي أندرو برانسون، فإن تركيا ستنتظرها عقوبات أشد إيلامًا تفرضها عليها الولايات المتحدة الأمريكية، وسيكون لها تأثيرات سلبية خطيرة على اقتصادها“.

وأضاف التقرير الذي كتبته مراسلة الصحيفة في واشنطن جانسو تشامليبال، أنه ”من المحتمل أن تستهدف العقوبات الأمريكية الجديدة الشركات المنفذة للمشاريع المجنونة“ في إشارة إلى المطارات والجسور وافتتاح القناة الجديدة الموازية لمضيق الدرنيل التي عقد عليها أردوغان الأمل من أجل استمرار النمو، وتتضمن استثمارات تتجاوز الـ200 مليار دولار.

وحول أزمة بنك ”هالق“ التركي الحكومي الذي تنتظره محاكمة قريبة في نيويورك، وسبق أن صدر حكم بالسجن على مديره 3 سنوات، قالت جانسو في تقريرها المحجوب إن ”هناك حقائق حول البنك ما زالت خفية لم تظهر بعد“.

وأضافت أن ”البعد الذي لا يزال مجهولًا بالنسبة للرأي العام هو أن بنك هالق يخضع للمساءلة والتحقيق مجددًا بتهمة خرقه للعقوبات المفروضة على إيران، وهو يخضع لتحقيقين جديدين في أمريكا“.

ووفقًا لما قاله الخبير الاقتصادي الشهير عطالله يشيل أضه، فثمة نداءات لعدد من البنوك الدولية الكبري بعدم منح أنقرة قروضًا ائتمانية.

وأضاف أضه: ”تأكد مجددًا أننا تابعون ومرتبطون بالولايات المتحدة القوية عسكريًا قوة تحظى بامتداح كبير.. لقد تعاقدت تركيا مع باكستان من أجل 30 طائرة مروحية هجومية بقيمة 1.5 مليار دولار، إلا أنه لا يمكن إتمام بيع هذه الصفقة؛ لأنه لا بد من الحصول على إذن أمريكا أولًا“.

وتابع: ”إننا نعيش نموذجًا غريبًا ومتناقضًا، ننهض للدخول في سباق وتحدٍ مع أكبر قوة عسكرية ومالية في العالم، وسيكون ثمن هذا ثقيلًا، وهناك أمل واحد متوفر ألا وهو العودة إلى الدور القديم ومبادلة القس الأمريكي أندرو برانسون بخاقان عطا الله؛ وإخلاء سبيل المواطنين وموظفي القنصلية الأمريكية في إطار جدول زمني محدد، وإلا فإن الوضع سيكون سيئًا وخطيرًا للغاية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة