آلن: سنكرر تجربة ”الصحوات“ مع العشائر السنية لمحاربة ”داعش“ – إرم نيوز‬‎

آلن: سنكرر تجربة ”الصحوات“ مع العشائر السنية لمحاربة ”داعش“

آلن: سنكرر تجربة ”الصحوات“ مع العشائر السنية لمحاربة ”داعش“

المصدر: دمشق- إرم

قال منسق قوات التحالف الدولي في الحرب ضد ”داعش“ الجنرال الأمريكي ”جون آلن“ إن لقبائل العراق السنية دور مهم في الحرب ضد التنظيم في العراق، مشيراً إلى وجود نية لإيجاد علاقة وثيقة بين القوات العراقية وكل هذه القبائل من أجل ضمان استقرار الأوضاع أمنيا في مناطق مثل محافظة الأنبار.

وأضاف ”آلن“ في تصريحات صحفية الأربعاء أنه تحدث مع عدد من هذه القبائل وزعمائها، دون أن يحددها، وقال: ”نعمل إلى جوار الحكومة العراقية وهى تبني قدراتها، وستبدأ العمل مع القبائل لاستعادة الاستقرار والأمن في مناطق معينة مثل الأنبار ومناطق الشمال الغربي“.

وأكد ”آلن“ أن التحالف ما يزال في مرحلة مبكرة من تنفيذ خططه لهزيمة تنظيم الدولة، وأن حكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ما تزال في بداية الطريق.

وقال إنه يمكن للقبائل أن تلعب دورا كمجالس الصحوة في الماضي، ”وفي النهاية هناك نية لإيجاد علاقة وثيقة بين القوات العراقية والقبائل، وهذه دعوة عامة لكل القبائل، وهو ما ندعمه“.

وفي الشأن السوري، أكد ”آلن“ أن هناك ثلاثة مراكز ستقام في دول بالمنطقة، لتدريب أفراد المعارضة السورية المعتدلة، وقال إنه يتوقع أن يقوم هؤلاء لدى عودتهم إلى سوريا بمحاربة تنظيم الدولة، ويدافعوا عن أنفسهم ضد جماعات أخرى مثل ”جبهة النصرة“ والنظام السوري.

وكان ”آلن“ قد قال في وقت سابق من هذا الأسبوع، إن بلاده لا تتوقع من المقاتلين السوريين، الذين تعتزم تدريبهم لمواجهة تنظيم ”داعش“، أن يقاتلوا أيضاً قوات الرئيس بشار الأسد، لكنها تراهم جزءاً مهماً من حل سياسي لإنهاء الحرب.

وتابع قائلاً إن الأمر يحتاج إلى بناء مصداقية المعارضة السورية المعتدلة، على مستوى سياسي، مضيفاً أن من الطبيعي أن تشتبك قوات المعارضة مع الجيش السوري، أثناء سعيها للدفاع عن أرضها وأسرها.

وأضاف ”آلن“، وهو جنرال سابق بالجيش الأمريكي: ”لكن النية ليست تشكيل قوة ميدانية لتحرير دمشق، ليست هذه النية“.

وكانت واشنطن قد عبرت عن رغبتها في تدريب وتجهيز مقاتلين ”معتدلين“، لمواجهة التنظيم المتشدد الذي سيطر على أجزاء واسعة، في سوريا والعراق.

وكان الرئيس الأمريكي قال الشهر الماضي، إنه يريد تدريب وتجهيز مقاتلي الجيش السوري الحر ”لتقوية المعارضة بحيث تكون أفضل ثقل موازن أمام المتطرفين“، ولمنع القوات الأمريكية من الانزلاق في حرب برية أخرى.

وينضوي تحت لواء الجيش السوري الحر عشرات الجماعات المسلحة التي تقاتل للإطاحة بالأسد، لكن دون قيادة مركزية أو بقيادة مركزية ضعيفة، وهذه الجماعات أقل تسليحاً بكثير من مقاتلين إسلاميين مثل تنظيم ”الدولة الإسلامية“/ ”داعش“ و“جبهة النصرة“ (الفرع السوري لتنظيم القاعدة).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com