روسيا تفاوض داعش لإطلاق سراح مخطوفي السويداء

روسيا تفاوض داعش لإطلاق سراح مخطوفي السويداء

المصدر: ا ف ب

تفاوض روسيا لإطلاق سراح 30 سيدة وطفل خطفهم  تنظيم داعش المتشدد قبل أكثر من أسبوع، خلال هجوم شنه في محافظة السويداء، حسب ما أفاد به اليوم الجمعة، الشيخ يوسف جربوع، أحد مشايخ عقل الطائفة الدرزية في سوريا.

وشن التنظيم الشهر الماضي سلسلة هجمات متزامنة استهدفت مدينة السويداء وقرى في ريفها الشرقي، ما تسبب بمقتل 265 شخصًا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، وخطف 14 سيدة و16 طفلًا من قرية الشبكي المتاخمة للبادية، حيث يتحصن مقاتلو داعش.

وقال جربوع إن ”الجانب الروسي يتولى التفاوض بالتنسيق مع الحكومة السورية“ معربًا عن اعتقاده بأن التنظيم ”خطط لاختطاف رهائن بهدف الضغط على الدولة السورية لتحقيق مطالب معينة“.

ولم يحدد جربوع ما هي مطالب التنظيم، إلا أن المرصد السوري أوضح أن التنظيم يطالب بإطلاق سراح مقاتلين تابعين له، تحتجزهم قوات النظام من منطقة حوض اليرموك في محافظة درعا المجاورة، حيث دارت معارك عنيفة بين الطرفين في الأسبوعين الأخيرين.

وتبنى التنظيم تنفيذ الهجمات على السويداء لكنه لم يتطرق إلى المخطوفين الذين تلقت عائلاتهم منذ اختطافهم عدة مقاطع فيديو وصور عبر خدمة الواتس اب، وفق مصادر محلية.

وناشد جربوع ”المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالمساعدة في إطلاق سراح الرهائن والضغط لعدم استخدام المدنيين كدروع بشرية“.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في اليومين الأخيرين صور سيدة مخطوفة مع أطفالها الأربعة، قالوا إنها وضعت مولودها الخامس في المكان حيث يحتجزهم التنظيم.

ونقل مدير شبكة ”السويداء 24“ المحلية للأنباء، نور رضوان، عن أقارب السيدة في قرية الشبكي أنهم تبلغوا النبأ في اتصال من التنظيم.

وأكدوا أنها كانت في الشهر التاسع من الحمل عند خطفها مع أولادها، بينما قتل زوجها على يد مقاتلي التنظيم أثناء الهجوم.

وتزامن هجوم التنظيم على السويداء انطلاقًا من مواقعه في البادية الواقعة على الأطراف الشمالية الشرقية للمحافظة، مع شن قوات النظام بدعم روسي هجومًا على آخر جيب تحصن فيه التنظيم في محافظة درعا.

وتعد هذه الهجمات من بين الأكبر للتنظيم في سوريا، كما أنها  الأكثر دموية التي تعرضت لها الأقلية الدرزية منذ اندلاع النزاع عام 2011.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com