العقوبات الأمريكية على تركيا تنذر بانهيار اتفاق منبج

العقوبات الأمريكية على تركيا تنذر بانهيار اتفاق منبج

المصدر: إرم نيوز

ينذر الخلاف الذي استجد بين واشنطن وأنقرة بشأن القس الأمريكي أندرو برانسون، الخاضع للإقامة الجبرية في تركيا، بانهيار اتفاق منبج الذي أبرم قبل أشهر قليلة، واعتبر فاتحة لتحسين العلاقات المتوترة بين البلدين.

وقال مصدر قيادي في مجلس منبج العسكري، إن ”الخلاف بين الولايات المتحدة وتركيا انعكس على تفاهمهما حول مدينة منبج“.

ونقلت صحيفة ”الوطن“ السورية، المقربة من الحكومة، عن المصدر القيادي قوله إن ”تسيير الدوريات الأمريكية التركية توقف على حدود نهر الساجور، أحد روافد نهر الفرات الذي يفصل منبج عن حدود سيطرة المعارضة السورية المسلحة المدعومة من أنقرة في إطار ما يسمى بعملية درع الفرات“.

وأوضح المصدر أنه ”كان من المفترض أن يسير الجيش التركي وقوات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، دورية مشتركة الأربعاء، إلا أنها ألغيت بطلب تركي كنوع من الاحتجاج على العقوبات الأمريكية التي فرضت على وزيرين تركيين“.

وكانت الولايات المتحدة فرضت الأربعاء عقوبات على وزير العدل التركي عبدالحميد غول، ووزير الداخلية سليمان صويلو، في محاولة جديدة لدفع تركيا، إلى إطلاق سراح القس برانسون، المتهم بدعم محاولة انقلاب على الرئيس رجب طيب أردوغان قبل نحو عامين.

وألقت الولايات المتحدة باللوم على الوزيرين في اعتقال القس الأمريكي واحتجازه.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان: ”ندعو الإدارة الأمريكية إلى التراجع عن هذا القرار الخاطئ والموقف العدائي“، متوعدة بأنها سترد على القرار.

ووصف مسؤولون أتراك، بينهم رئيس البرلمان التركي بن علي يلدريم، العقوبات الأمريكية، بأنها ”تعسفية وغير قانونية“، ودعوا إلى التراجع عنها.

وتدهورت العلاقات مجددًا بين البلدين بسبب قضية برانسون الذي ظل محتجزًا في سجن تركي لمدة 21 شهرًا حتى نقل إلى الإقامة الجبرية الأسبوع الماضي.

ورفضت محكمة تركية الثلاثاء التماس برانسون لرفع الإقامة الجبرية عنه خلال محاكمته بتهم الإرهاب.

وكانت تركيا نجحت في إقناع واشنطن بإبرام اتفاق منبج في أيار/ مايو الماضي، والذي نص على إخراج وحدات حماية الشعب الكردية من المدينة، وتسيير دوريات مشتركة في محيطها.

واعتبر الاتفاق اختبارًا لبناء الثقة بين أنقرة وواشنطن، لكن تطورات ملف القس برانسون والعقوبات الأمريكية الأخيرة، ينذران بانهيار الاتفاق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com