بسبب أزمة الروهينغا.. تعتيم صورة زعيمة ميانمار بمتحف كندي

بسبب أزمة الروهينغا.. تعتيم صورة زعيمة ميانمار بمتحف كندي
VATICAN CITY, VATICAN - MAY 04: Daw Aung San Suu Kyi during a meeting with Pope Francis at the Apostolic Palace on May 4, 2017 in Vatican City, Vatican. The Holy See and the Republic of the Union of Myanmar, keen to promote bonds of mutual friendship, have jointly agreed to establish diplomatic relations at the level of Apostolic Nunciature, on behalf of the Holy See, and Embassy, on the part of the Republic of the Union of Myanmar. (Photo by Vatican Pool/Getty Images)

المصدر: الأناضول

قرر المتحف الكندي لحقوق الإنسان، تعتيم صورة زعيمة ميانمار أونغ سان سو تشي، بمعرض صور المدافعين عن حقوق الإنسان، على خلفية الأزمة الإنسانية التي تتعرض لها أقلية الروهينغا المسلمة.

وقالت المتحدثة باسم المتحف، أنجيلا كاسي، إنّ ”تعتيم صورة سو تشي وإشعار الزائرين بمأساة الروهينغا سيساعد الناس على معرفة ممارساتها وفشلها في إدانة الاضطهاد“.

وأضافت: ”نعرف أنه من المؤلم أن يرى أفراد أقلية الروهينغا وجهها في هذا المعرض“.

وجاء قرار المتحف، الذي يتخذ من مقاطعة مانيتوبا مقرًا له، ردًا على فشل ”سو تشي“ في انتقاد الاضطهاد الذي تتعرض له أقلية الروهينغا على يد الجيش الميانماري، والأغلبية البوذية في البلاد، واستجابة لعدد من المطالبات التي تدعو إلى فرض رقابة على زعيمة ميانمار.

وحازت ”سوتشي“ على جائزة نوبل للسلام عام 1991، لـ“وقوفها ضد الأحكام العسكرية، وكفاحها السلمي من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في ميانمار“. غير أنها في عام 2017، رفضت رغم وجود أدلة دامغة، الاعتراف بما تواجهه أقلية الروهينغا المسلمة من تطهير عرقي، عبر تعرض أفرادها للإغتصاب والقتل وحرق القرى.

وفي الـ25 من آب/أغسطس 2017، أطلق جيش ميانمار وميليشيات بوذية متطرفة موجة قمع ضد أقلية الروهينغا المسلمة، في إقليم أراكان (راخين)، غربي البلاد.

ووصفت الأمم المتحدة الحملة بأنها ”تطهير عرقي“، وأسفرت عن فرار أكثر من 750 ألف روهينغي، 60 % منهم أطفال، إضافة إلى مقتل ما لا يقل عن 9 آلاف آخرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة