برلمان إيران يستدعي روحاني مع تعثر الاقتصاد تحت وطأة الضغوط الأمريكية

برلمان إيران يستدعي روحاني مع تعثر الاقتصاد تحت وطأة الضغوط الأمريكية
A handout picture provided by the office of Iranian President Hassan Rouhani show him (C) attending on January 1, 2018 him greeting heads of parliamentary commissions before a meeting in the capital Tehran. Rouhani acknowledged there was "no problem bigger than unemployment" in a speech on December 31st, and also vowed a more balanced media and more transparency as the Iranian authorities continue to crack down on the biggest anti-regime demonstrations in years. / AFP PHOTO / IRANIAN PRESIDENCY / HO / == RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HO / IRANIAN PRESIDENCY" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS ==

المصدر: فريق التحرير

ذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم الأربعاء، أن النواب الإيرانيين أمهلوا الرئيس حسن روحاني شهرًا للمثول أمام البرلمان والإجابة عن أسئلة تتعلق بتعامل حكومته مع المشاكل الاقتصادية التي تواجهها البلاد.

ونسب التلفزيون الرسمي إلى علي لاريجاني رئيس البرلمان قوله، إن روحاني أمامه شهر لحضور جلسة برلمانية والرد على هذه القضايا.

وهذه المرة الأولى التي يستدعي فيها البرلمان روحاني، الذي يتعرَّض لضغوط من خصومه المحافظين لتغيير حكومته في ضوء تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة وتنامي مصاعب إيران الاقتصادية.

وقالت وكالة ”الطلبة“ شبه الرسمية للأنباء، إن ”النواب يريدون استجواب روحاني في قضايا من بينها تراجع الريال الذي فقد أكثر من نصف قيمته منذ أبريل/ نيسان، وضعف النمو الاقتصادي، وارتفاع البطالة“.

وأشارت الوكالة الإيرانية، إلى أن النواب يريدون أيضًا من روحاني تفسير الأسباب التي تقيد قدرة البنوك الإيرانية على الوصول إلى الخدمات المالية العالمية، رغم مرور أكثر من عامين على توقيع الاتفاق النووي الذي كبح جماح البرنامج النووي للبلاد مقابل رفع معظم العقوبات الدولية عن كاهلها.

ويأتي استدعاء روحاني وسط تزايد التعبير عن الاستياء العام. حيث تظاهر المئات أمس الثلاثاء في مدن إيرانية مختلفة مثل: اصفهان وكرج وشيراز والاهواز، احتجاجًا على ارتفاع التضخم لأسباب من بينها ضعف الريال.

وعين الرئيس الإيراني، الأسبوع الماضي محافظًا جديدًا للبنك المركزي، وقبل استقالة المتحدث باسم الحكومة أمس الثلاثاء، في إشارة إلى تقبله للحاجة إلى تعديل فريقه الاقتصادي.

وفي خطاب منفصل لروحاني اليوم الأربعاء، رحب 193 نائبًا بهذه التغييرات بوصفها ”نقطة بداية جيدة“ وطالبوا ”بأقصى تعديل“ في الحكومة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com