صدمة في إسرائيل بعد مبادرة ترامب تجاه ايران.. لماذا أخفت واشنطن اتصالاتها ”السرية“ عن حليفتها؟

صدمة في إسرائيل بعد مبادرة ترامب تجاه ايران.. لماذا أخفت واشنطن اتصالاتها ”السرية“ عن حليفتها؟

المصدر: إرم نيوز

كشفت تقارير صحفية، عن حالة من الصدمة يعيشها الساسة في إسرائيل، بسبب عرض  قدَّمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني.

وقال موقع ”ديبكا“ الاستخباراتي الإسرائيلي، في تقرير نشره اليوم الأربعاء، إن واشنطن لم تُطلع الحكومة الإسرائيلية مسبقًا على هذه المبادرة. مؤكدًا أن مبادرة ترامب كانت نتيجة اتصالات غير مباشرة بين الجانبين في الشهرين الماضيين، وأن واشنطن لم تطلع تل أبيب عليها.

وتابع التقرير، ”أصيبت إسرائيل بصدمة إزاء التقارير التي تحدثت عن استعداد ترامب للقاء روحاني، لدرجة أنها التزمت الصمت لمدة يومين“، لافتًا إلى بيان مقتضب أصدره مسؤول إسرائيلي -لم يفصح عن هويته- مساء أمس، أفاد بأن المسؤولين الأمريكيين أطلعوا إسرائيل على أنه ”ليس هناك أي تغيير في السياسة المتشددة للإدارة الأمريكية تجاه إيران“.

ووصف ديبكا، تصريح المسؤول الإسرائيلي بأنه ”غير دقيق“ على أساس أن مجرَّد استعداد ترامب للجلوس مع روحاني يشكل -بحد ذاته- ”تغييرًا جوهريًا في سياسته“.

وأكد الموقع الإسرائيلي، أن ”هذا التصريح القصير عكس حقيقة أن إسرائيل أصيبت بالدهشة والصدمة إزاء تلك التقارير؛ ما أثار عدة تساؤلات عن ما إذا كانت الإدارة الأمريكية بالفعل أبلغت إسرائيل بشأن الاتصالات السرية مع إيران، تمهيدًا لإجراء مفاوضات بشأن اتفاق نووي جديد يمكن أن يشمل -أيضًا- الصواريخ الباليستية أم أن تل أبيب أبقِيت في الظلام ولم يتم إطلاعها على هذه الاتصالات“؟.

ونقل عن مصادر مطلعة، أنه ”تم إطلاع تل أبيب مساء أمس فقط، أي بعد شهرين من بدء تلك الاتصالات“.

وكشف التقرير، أن واشنطن وطهران عقدتا ”مباحثات استكشافية غير مباشرة“ عبر سلطنة عمان مطلع حزيران /يونيو الماضي، وأن إسرائيل لم تتنبَّه لمثل هذه الاتصالات مفترضة أن إدارة ترامب لن تقوم بأي مبادرة تجاه إيران دون إعلامها.

وأوضح، أن إسرائيل كان عليها أن تتنبَّه للزيارات المكوكية التي قام بها وزير الدولة للشؤون الخارجية العُماني يوسف بن علوي لطهران وواشنطن، وزيارة وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف لمسقط، لافتًا إلى أن الوزيرين قاما بزيارات مماثلة في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أدت إلى توقيع الاتفاق النووي عام 2015.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com