داعش ينشر تسجيلًا يدعي أنه لـ“منفذي هجوم طاجيكستان“

داعش ينشر تسجيلًا يدعي أنه لـ“منفذي هجوم طاجيكستان“

المصدر: رويترز

نشر تنظيم  داعش المتشدد اليوم الثلاثاء مقطع فيديو مسجلًا، قال إنه لخمسة رجال يبايعون زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، وهم من الذين نفذوا عملية  مسلحة في طاجيكستان وأسفرت عن مقتل أربعة سياح غربيين.

 وكان الرجال الذين يتحدثون اللغة الروسية يجلسون تحت راية تنظيم داعش السوداء، وينادون بعضهم بعضًا بأسماء عربية، حيث بدا بعضهم قريب الشبه من المشتبه بهم، الذين نشرت وزارة داخلية طاجيكستان صورهم.

وجاء إعلان مسؤولية التنظيم عن الهجوم مناقضًا لرواية الحكومة في طاجيكستان، التي اتهمت حزبًا إسلاميًا محظورًا بتدبير الهجوم.

وكان زعماء الحزب المقيمون في المنفى  قد نفوا أي صلة لهم بالهجوم وقالوا: ”إن السلطات تستغل الواقعة لأغراض سياسية“.

و يعتبرهذا أول هجوم من نوعه يستهدف سائحين غربيين في طاجيكستان الواقعة شمال أفغانستان منذ تسعينيات القرن الماضي.

وكانت وسائل إعلام قد تداولت تسجيلًا مصورًا قيل إنه للحادث، ونسب إلى مصدر مجهول، وأظهر سيارة وهي تدور للخلف في شارع ضيق في وضح النهار، بعد دهس مجموعة من سائقي الدراجات، ثم مرت على عدد منهم.

وقتلت قوات الأمن أربعة يشتبه أنهم من المهاجمين، واعتقلت واحدًا، وأعلنت  وزارة الداخلية  الطاجيكية في بيان  لها “ أنها اعتقلت أربعة آخرين وحملت حزب النهضة الإسلامية في طاجيكستان المسؤولية عن الهجوم“.

وقالت نقلًا عمّا وصفته باعتراف لمشتبه به معتقل قوله، إن زعيم المهاجمين تدرب في إيران، وإن المجموعة كانت تعتزم الفرار إلى أفغانستان بعد الهجوم.

بدوره  محيي الدين كبيري زعيم حزب النهضة الإسلامية، ”نفى ما وصفها بالمزاعم غير المنطقية التي أوردتها وزارة الداخلية“ ، معربًا عن إدانة الحزب للهجوم.

واتهم كبيري تصريحات الداخلية ”أنها  تهدف إلى  صرف النظر عن المجرمين الحقيقيين“ ، مبديًا ”دهشته من تجاهل الحكومة بيان تنظيم داعش، الذي أعلن فيه مسؤوليته عن الهجوم“.

وحظرت حكومة دوشنبه حزب النهضة الإسلامية في عام 2015، واتهمته بتدبير محاولة انقلاب فاشلة،  ونفى زعماء الحزب الاتهامات، وقالوا إن خطوة الحكومة ضدهم تهدف إلى إحكام قبضة الرئيس إمام علي رحمان على السلطة التي يتولاها منذ 1992.

وكانت طهران قد رفضت على لسان  بهرام قاسمي، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية مزاعم وزارة الداخلية في طاجيكستان .

وقال قاسمي ”تنفي جمهورية إيران الإسلامية بشدة أي صلة لها بهذا الحادث، أو وجود أي قاعدة على أرضها لتدريب المهاجمين“.

وتوترت العلاقات بين البلدين منذ عام 2015 عندما ظهر كبيري، الذي كان مدرجًا بالفعل على قائمة بالمطلوبين لدى طاجيكستان، في مؤتمر في إيران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com