مسؤول إيراني يلقي باللائمة على الحرس الثوري لإفشال الاتفاق النووي

مسؤول إيراني يلقي باللائمة على الحرس الثوري لإفشال الاتفاق النووي

المصدر: إرم نيوز

حمّل نائب رئيس البرلمان الإيراني والقيادي في التيار المعتدل، علي مطهري، الحرس الثوري مسؤولية تدهور الأوضاع في بلاده، معتبرًا أن تجاربه الصاروخية ”هي التي ساهمت في إفشال الاتفاق النووي“.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية ”إيسنا“، اليوم الثلاثاء، عن مطهري قوله: إن ”أولئك الذين يُطلقون الصواريخ في الهواء (التجارب الصاروخية للحرس) هم الذين يتحملون مسؤولية الأوضاع التي تمر بها البلاد“.

وأضاف أن ”تلك التجارب الصاروخية هي التي تدفع الرئيس الأمريكي إلى الانسحاب من الاتفاق النووي، وقد حقق هؤلاء (الحرس) أهدافهم“، مشيرًا إلى أن ”الحرس يحاول تحميل مسؤولية تردي الأوضاع الاقتصادية لحكومة الرئيس حسن روحاني“.

وتابع مطهري: ”إذا لم ينسحب ترامب من الاتفاق النووي ولم تتم المصادقة على عقوبات جديدة ضد إيران، فليست هناك أي مشكلة في التفاوض معه“، منوهًا إلى أن ”إيران لم تستغل وجود باراك أوباما في السلطة لترتيب علاقات إيران مع الولايات المتحدة وحل الكثير من المشاكل“.

وأعلن نائب رئيس البرلمان الإيراني أن ”بلاده ستدخل في مفاوضات مع إدارة ترامب شريطة أن تكون مفيدة وتحترم إيران“، مضيفًا أن ”هناك فرقًا بين التفاوض وإقامة علاقات مع واشنطن فهما مفهومان منفصلان“.

ورأى أنه ”من الممكن إقامة علاقة مع الولايات المتحدة لتوفير التسهيلات للإيرانيين الذين يعيشون هناك، ولكن التفاوض والاتفاق مع الأمريكيين في المجالات والقضايا أمر مختلف عن العلاقات“.

وتأتي تصريحات نائب رئيس البرلمان الإيراني عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب، الإثنين، استعداده للتفاوض مع المسؤولين الإيرانيين دون أي شروط مسبقة.

مواد مقترحة