تقرير أمريكي: سياسة واشنطن تجاه إيران قد تنهار بسبب تناقضها

تقرير أمريكي: سياسة واشنطن تجاه إيران قد تنهار بسبب تناقضها
US President Donald Trump speaks during a joint press conference with Germany's Chancellor Angela Merkel in the East Room of the White House on April 27, 2018 in Washington, DC. / AFP PHOTO / MANDEL NGAN

المصدر: إرم نيوز

رأى مركز أبحاث أمريكي، أن سياسة إدارة الرئيس ترامب تجاه إيران يمكن أن تنهار بسبب كثرة التناقضات فيها خاصة فيما يتعلق بتغيير النظام.

واعتبر معهد سياسات الشرق الأوسط، أن التصريحات المتكررة لترامب ومساعديه بشأن طهران لم توضح ما إذا كانت واشنطن تسعى إلى تغيير النظام؛ أم تصرفاته فقط.

وقال المعهد في تقرير نشره مساء أمس: ”لا نعلم حتى الآن لماذا يُطلق المسؤولون الأمريكيون مثل تلك التصريحات، على الرغم من إدّعائهم بأنهم لا يسعون لتغيير النظام الإيراني، معتقدين أنه بالإمكان استغلال غضب الشعب لتحقيق تنازلات من النظام“.

وأضاف: ”الحقيقة أن مثل هذه الإستراتيجية يمكن أن تنجح لكنها من المرجح أن تنهار تحت وطأة كثرة التناقضات فيها“.

ورأى التقرير أن أول تلك التناقضات هو ”أن المسؤولين الأمريكيين لا يعرفون تمامًا مع أي جمهور إيراني يلعبون“، مشيرًا إلى أنه ”في الوقت الذي يبدي فيه هؤلاء المسؤولون تعاطفهم مع معاناة الشعب الإيراني تقوم إدارة ترامب بحظر سفر الإيرانيين للولايات المتحدة دون تمييز بين مؤيد ومعارض للنظام في طهران“.

ولفت التقرير إلى أن المسؤولين الإيرانيين أدركوا هذه التناقضات وبدأوا باستغلالها لصالحهم، وأن واشنطن لم تفعل شيئًا إزاءَ هذا الأمر.

وأوضح أن حالة التناقض الثانية، وهي الأكثر أهمية هي أن ”الإدارة الأمريكية لا تعرف ما إذا كان الهدف هو تغيير تصرفات النظام الإيراني أم النظام نفسه“.

وقال: ”من جهة يقول المسؤولون الأمريكيون إن تغيير النظام في طهران ليس ضمن سياسة واشنطن، في حين يطرح مسؤولون آخرون -وعلى رأسهم وزير الخارجية مايك بومبيو- مطالب متشددة تمنع أي حوار بنَّاء مع ذلك النظام.“

وأضاف: ”أن الجدال بشأن حكمة سياسة ترامب تجاه إيران ستستمر، لكن الأمر الذي لا يخالفه أحد هو أن هذه الإدارة تنتهج سياسة أكثر تصادمية بشكل كبير من سياسة الإدارة السابقة“.

وخلص التقرير إلى أنه ”نظريًا يمكن لهذه الإستراتيجية أن تنجح، لكن من الناحية الواقعية قد نجد أن الحكام الإيرانيين يمكن أن ينتظروا حتى انتهاء فترة ترامب؛ على أمل أن يتولى رئيس جديد أكثر ملاءمة، وتعاونًا معهم في عام 2020.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة