الكوريتان تجريان محادثات عسكرية على وقع توتر بين واشنطن وبيونغ يانغ

الكوريتان تجريان محادثات عسكرية على وقع توتر بين واشنطن وبيونغ يانغ

المصدر: فريق التحرير

أجرت الكوريتان الشمالية والجنوبية محادثات عسكرية، يوم الثلاثاء، وسط زيادة التوتر في أعقاب رصد الولايات المتحدة نشاطًا متجددًا في مصنع للصواريخ قرب بيونغ يانغ.

ويهدف الاجتماع الذي عُقد في قرية ”بانمونغوم“ الحدودية بالمنطقة المنزوعة السلاح، إلى مواصلة العمل على ما أفرزته قمة بين الكوريتين في نيسان/ أبريل الماضي، والتي وافق خلالها زعيما البلدين على نزع فتيل التوتر ووقف ”جميع الأعمال العدائية“.

وأبلغ كيم دو جيون، كبير مفاوضي الجنوب والمسؤول عن السياسة الخاصة بكوريا الشمالية في وزارة الدفاع، الصحفيين قبل أن يغادر إلى المنطقة المنزوعة السلاح أنه ”سيبذل جهودًا لصياغة إجراءات جوهرية لتهدئة التوتر وبناء الثقة“.

وكانت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أعلنت الأسبوع الماضي أنها تعتزم خفض مواقع الحراسة والعتاد على امتداد الحدود الشديدة التحصين كخطوة أولى نحو تنفيذ الاتفاق.

في غضون ذلك، قال مسؤول أمريكي أمس الاثنين إن ”وكالة المخابرات الأمريكية رصدت نشاطًا متجددًا في مصنع بكوريا الشمالية أنتج أول صواريخها الباليستية العابرة للقارات القادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة“.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأسبوع الماضي إن كوريا الشمالية تواصل إنتاج الوقود الخاص بالقنابل النووية على الرغم من تعهد زعيمها كيم جونج أون بالعمل على نزع السلاح النووي خلال قمة مع الرئيس دونالد ترامب في سنغافورة الشهر الماضي.

وانتقدت وسائل الإعلام الكورية الشمالية في الأيام القليلة الماضية الجنوب لـ“تقاعسه عن التحرك سريعًا لتحسين العلاقات بين الكوريتين في الوقت الذي لا يبدي فيه اهتمامًا سوى بدعوة الولايات المتحدة إلى تنفيذ دقيق للعقوبات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com