المعارضة التركية على صفيح ساخن وينتظرها أسبوع حاسم – إرم نيوز‬‎

المعارضة التركية على صفيح ساخن وينتظرها أسبوع حاسم

المعارضة التركية على صفيح ساخن وينتظرها أسبوع حاسم
Right-wing nationalist Meral Aksener, a former Turkish interior minister and deputy parliament speaker, acknowledges supporters after announcing her new 'Iyi Parti' or 'Good Party', in Ankara on October 25, 2017. Aksener, 61-years-old, has formed the new party in the hope of challenging Turkish President Recep Tayyip Erdogan in elections set for 2019. / AFP PHOTO / ADEM ALTAN

المصدر: أنقرة - إرم نيوز

جددت ميرال أكشنار زعيمة حزب الخير المعارض في تركيا، التأكيد على قرارها بعدم الترشح في المؤتمر العام الاستثنائي للحزب والمقرر له الشهر القادم، رغم النداءات الكثيرة لحثها على العدول عن استقالتها والعودة إلى الحزب.

وكانت أكشنار التي وُصفت بالمرأة الحديدية، ونُظر لها كمنافس قوي للرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات الرئاسية التي جرت في الرابع والعشرين من يونيو حزيران الماضي، قررت في خطوة مفاجئة قبل أيام الدعوة لمؤتمر عاجل واختيار رئيس آخر للحزب الذي لم يمضِ على تأسيسه سوى 9 شهور.

في السياق ذاته قرر عدد من النواب الممثلين للحزب بالبرلمان والذين سبق وانشقوا عن الحركة القومية اليمينية التوجه إلى منزل أكشنار في إطار الضغوط التي تتم حاليًا لمطالبتها بالتراجع للحفاظ على وحدة حزبهم الذي أسسوه معًا.

ورأى محللون بأن قرار أكشنار نزل بردًا وسلامًا على قيادات حزب الحركة القومية، الذين لم يخفوا سعاداتهم المفرطة وشماتتهم في ”المتمردة أكشنار التي خرجت عن طوع زعيمهم دولت بهتشلي وناصبته العداء على أمل أنها ستنقض عليه، إلا أن الناخبين لقنوها الدرس القاسي في الانتخابات الأخيرة“ .

في غضون ذلك، ألمح المتحدث باسم الحزب القومي المتشدد إلى استعداد حزبه الذي يملك 49 مقعدًا بالمجلس التشريعي، للعفو عن المنشقين وقبولهم من جديد، وسط تفاؤل لافت من حليفه الكبير حزب العدالة والتنمية الحاكم خاصة وأن جل اهتمام الأخير انصب على مقاعد الخير وعددها 43.

وعلى الجبهة العلمانية، يتواصل الصراع داحل حزب الشعب الجمهوري بين الداعين للتغيير والحرس القديم الذي يسعى  لبقاء الزعامة الحالية للحزب، حيث أعلن 129 نائبًا من بين 147 هم إجمالي نوابه بالبرلمان تأييدهم كمال كيليتشدار أوغلو.

في المقابل أكد محرم إينجه الذي خاض الانتخابات الرئاسية الأخيرة مرشحًا عن الشعب الجمهوري، أنه سيبدأ اعتبارًا من مستهل الأسبوع القادم، عقد لقاءات مكثفة مع أولئك النواب لإقناعهم بحتمية التغيير وأنه لا مناص من تحقيق ذلك لضمان بقاء الحزب وعودة الحيوية لصفوفه، معربًا عن تفاؤله بتحقيق اختراق في جبهة كيليتشدار أوغلو.

يأتي هذا بالتزامن مع تقدم المطالبين بعقد مؤتمر طارئ للحزب بالتوقيعات التي جمعوها إلى الهيئة العليا للحزب للشروع في اتخاذ الإجراءات والترتيبات للمؤتمر الطارئ لاختيار زعامة وإدارة جديدتين تتولى قيادة المرحلة القادمة وتكون مستعدة لمارثون المحليات المقرر له في مارس 2019 .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com