وسط أعمال عنف.. 600 مهاجر يتسلقون السياج الحدودي بين المغرب وإسبانيا (صور)

وسط أعمال عنف.. 600 مهاجر يتسلقون السياج الحدودي بين المغرب وإسبانيا (صور)
An African migrant is lowered down from a border fence by a Spanish Civil Guard as fellow migrants assist, at the border between Morocco and Spain's north African enclave of Melilla during the latest attempt to cross into Spanish territory, April 3, 2014. Spain has more than doubled the strength of security forces at Melilla, after about 500 people stormed its fences in the biggest border rush for years earlier this month. Immigrants from all over Africa regularly dare the razor-wire fences of Spanish enclaves Ceuta and Melilla, which are surrounded by Moroccan territory and sea. REUTERS/Jesus Blasco de Avellaneda (SPAIN - Tags: POLITICS SOCIETY IMMIGRATION TPX IMAGES OF THE DAY) - RTR3JTOS

المصدر: أ ف ب

تمكن أكثر من 600 مهاجر أفريقي من الوصول إلى جيب سبتة الإسباني، الخميس، بعد أن تسلقوا سياجين على الحدود مع المغرب، وهاجم بعضهم عناصر الشرطة بمادة كاوية وبراز.

وهذه أكبر عملية تسلق للسياجين في سبتة منذ شباط/فبراير 2017 عندما قام أكثر من 850 مهاجرًا بدخول الجيب الإسباني الواقع في شمال المغرب، على مدى 4 أيام.

وتأتي العملية في وقت أصبحت إسبانيا الوجهة الأولى للمهاجرين الذين يعبرون البحر المتوسط متجاوزة إيطاليا، مع استقبالها 19.586 مهاجر حتى الآن هذا العام، بحسب المنظمة العالمية للهجرة.

وقال متحدث باسم شرطة الحرس المدني في سبتة إن المهاجرين تمكنوا من تسلق السياج المزدوج المغطى بشفرات صغيرة، في ساعة مبكرة صباح الخميس.

وأوضح أنهم تسلقوا ”فجأة ولجأوا إلى وسائل عنيفة جدًا“، وأن بعضهم هاجموا الشرطة بالحمض الكاوي الذي كانوا يحملونه في أنابيب وقناني.

ونتيجة لذلك جرح ”أكثر من عشرة شرطيين“ نقل 4 منهم إلى المستشفى للعلاج من حروق في الوجه والذراعين.

وقالت إيزابيل براسيرو المتحدثة باسم الصليب الأحمر إن مسعفي المنظمة عالجوا 30 مهاجرًا أصيبوا بجروح ليست خطيرة.

وأضافت أن 11 منهم نقلوا إلى المستشفى لخياطة جروح أو لعلاج كسور محتملة.

وأظهرت مشاهد صورتها وسائل إعلام محلية عددًا من المهاجرين الذين كانوا عالقين على السياج، ربما بعد إن نجح 400 منهم في التسلق.

وأظهرت المشاهد أحدهم عالقًا في أعلى السياج، فيما كان عناصر الشرطة الإسبانية يقفون على رافعة ويقومون بقص السياج، وإنزال المهاجر على الرافعة.

والذين علقوا في أعلى السياج أو بين السياجين أعيدوا إلى المغرب.

وقال فرناندو غراندي-مارلسكا وزير الداخلية الإسباني الجديد الشهر الماضي إنه ”سيبذل كل ما يمكن“ لإزالة السياج الشائك المحيط بسبتة ومليلية، الجيب الإسباني الآخر في شمال المغرب.

والجيبان هما الحدود البرية الوحيدة للاتحاد الأوروبي مع أفريقيا.

لكن ”الحرس المدني“ قالت، الخميس، إن إزالة السياج الشائك فكرة جيدة، لكنها سألت الحكومة ما هي خطتها البديلة للحفاظ على الأمن إذا أزالت السياج.

وقالت نقابة الحرس المدني في بيان: ”إننا إحدى نقاط الدخول الرئيسية من دول العالم الثالث إلى أوروبا، ولا أحد في وزارة الداخلية أراد أن يعالج المشكلات التي يتسبب بها“ (السياج) في سبتة ومليلية.

وأضاف: ”المشكلات ستتفاقم في حال عدم وصول المزيد من عناصر الحرس المدني ومعدات مكافحة الشغب ومعدات الحماية، عند إزالة السياج الشائك، وهذا ما ظهر اليوم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com