وسط تلميح بالتلاعب.. عمران خان يقترب من الفوز في انتخابات باكستان

وسط تلميح بالتلاعب.. عمران خان يقترب من الفوز في انتخابات باكستان
Cricket star-turned-politician Imran Khan, chairman of Pakistan Tehreek-e-Insaf (PTI), speaks to members of media after casting his vote at a polling station during the general election in Islamabad, Pakistan, July 25, 2018. REUTERS/Athit Perawongmetha TPX IMAGES OF THE DAY

المصدر: رويترز

اقترب عمران خان، نجم الكريكيت السابق الذي تحوَّل إلى سياسي، اليوم الخميس من الوصول إلى السلطة في باكستان بعد انتخابات عامة شابها تأخير طويل في إحصاء الأصوات، ومزاعم من المعارضة بحدوث تلاعب.

وبعد إحصاء نحو نصف الأصوات في الانتخابات التي أجريت أمس الأربعاء، يتقدم حزب الحركة الوطنية من أجل العدالة في باكستان (تحريك إنصاف) الذي يتزعمه خان، بوضوح على بقية الأحزاب.

لكن أنصار رئيس الوزراء السابق نواز شريف الذي يقضي حكمًا بالسجن قالوا إن ”عملية إحصاء الأصوات تمثل اعتداءً على الديمقراطية في بلد له تاريخ من الحكم العسكري“.

وقال سكرتير مفوضية الانتخابات الباكستانية بابار يعقوب للصحفيين، في وقت مبكر اليوم الخميس، إن فرز الأصوات تأخر بسبب أعطال فنية في نظام إلكتروني لإرسال الأصوات، مضيفًا أن عملية عد الأصوات تجرى الآن يدويًا. وكان من المقرر إعلان النتائج بحلول الثانية صباحًا بالتوقيت المحلي الـ(2100 بتوقيت جرينتش أمس الأربعاء).

وأضاف يعقوب: ”لا توجد مؤامرة ولا أيّ ضغوط في تأخير النتائج. التأخير سببه تعطل منظومة إرسال الأصوات“.

ودافع رئيس مفوضية الانتخابات ساردار محمد رضا عن العملية الانتخابية وقال: ”كانت الانتخابات شفافة ونزيهة بنسبة 100 في المئة“. لكنه لم يحدد الموعد النهائي لإعلان النتائج الكاملة.

وبعد إحصاء 48% من الأصوات سجلت مفوضية الانتخابات الباكستانية في نتائجها الأولية تقدم حزب الحركة الوطنية من أجل العدالة الذي يقوده خان في 113 من بين 272 دائرة انتخابية.

وتقدَّم حزب ”الرابطة الإسلامية الباكستانية“ – جناح نواز شريف في 64 دائرة انتخابية، بينما تقدَّم حزب الشعب الباكستاني بزعامة ابن رئيسة الوزراء السابقة التي تم اغتيالها بينظير بوتو في 42 دائرة.

وكتب فواد تشودري المتحدث باسم حزب خان على ”تويتر“ مغردًا: ”نهنئ الأمة بباكستان جديدة! رئيس الوزراء عمران خان“. برغم أن حزبه أحجم عن إعلان الفوز رسميًا.

وعلى الرغم من أن خان لن يحقق أغلبية على الأرجح فيما يبدو في البرلمان بالحصول على 137 مقعدًا، فإنه لن يجد صعوبة في جذب شركاء تحالف من أحزاب أصغر ومستقلين.

وستكون هذه الانتخابات ثاني انتقال مدني للسلطة فقط في تاريخ باكستان، الذي يعود إلى 71 عامًا وتأتي في وقت يشهد توترًا في العلاقات مع الولايات المتحدة.

اتهامات بالتلاعب

ونفت لجنة الانتخابات الباكستانية، اليوم، أي اتهامات تتعلق بتزوير الانتخابات العامة التي جرت أمس في البلاد.

ونقلت قناة ”جيو“ المحلية عن رئيس اللجنة، ساردار محمد رضا قوله ”هذه الانتخابات عادلة وشفافة بنسبة مئة بالمئة“.

وأضاف: ”عانى نظام النتائج الإلكتروني الجديد مواطن خلل غير متوقعة؛ ما أدى إلى تأخير رصد عدد الأصوات الرسمية، لكن رغم هذه المشكلات التقنية، الانتخابات عادلة بنسبة مئة بالمئة“.

وأمس، اتهم شهباز شريف، رئيس حزب ”الرابطة الإسلامية، جناح نواز“، اللجنة بالتزوير العلني، وعدم تزويد حزبه بنتائج معتمدة.

وقال في مؤتمر صحفي في مدينة لاهور (شمال شرق): ”وكلاؤنا في مراكز الاقتراع تم طردهم، ولم يتم تزويدنا بنتائج معتمدة من قبل لجنة الانتخابات، هذا تزوير علني“.

كما أعلن ”شهباز“ رفض حزبه للنتائج، التي أظهرت تقدم حزب ”حركة إنصاف“، الذي يقوده بطل الكريكيت السابق، عمران خان، بحصوله على 117 من مقاعد البرلمان، من إجمالي 272، حسب نتائج أولية غير رسمية.

وحسب النتائج الأولية، التي عرضتها قناة ”جيو“، حلَّ حزب ”الرابطة الإسلامية- جناح نواز“، في المرتبة الثانية، بحصوله على 61 مقعدًا، فيما نال حزب الشعب الباكستاني (الذي كانت تقوده الراحلة بنظير بوتو) 36 مقعدًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com