ماكرون يعيد تنظيم مكتبه الخاص بعد فضيحة حارسه الشخصي

ماكرون يعيد تنظيم مكتبه الخاص بعد فضيحة حارسه الشخصي

المصدر: فريق التحرير

قال مصدر مقرب من الرئاسة الفرنسية الأحد إن الرئيس إيمانويل ماكرون أمر بإعادة تنظيم مكتبه بعد أن أقر بوجود أوجه قصور في الطريقة التي تعاملت بها الرئاسة مع فضيحة تشمل أحد كبار الحرس الشخصيين للرئيس ظهر في تسجيل مصور وهو يضرب محتجا يوم عيد العمال الموافق للأول من مايو أيار.

وبدأ التحقيق مع ألكسندر بينالا، الذي ظل لفترة طويلة يحرس ماكرون، في قضية أثارت عاصفة سياسية.

وأكد المصدر  أن ماكرون اعتبر أن تصرفات حارسه ”غير مقبولة“ و“صادمة“.

واتهمت النيابة العامة الفرنسية رسميًا الأحد، ألكسندر بينالا، وأربعة آخرين، باستخدام العنف ضد متظاهرين في احتجاجات الأول من مايو/آيار الماضي.

جاء اتهام النيابة قبل ساعات من انعقاد جلسة استماع لوزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب، أمام لجنة القوانين في البرلمان الإثنين، حسب ما أفادت قناة ”فرانس 24“ (رسمية).

وأصبحت قضية ”بينالا“ الذي كان يشغل سابقًا منصب الحارس الشخصي لماكرون خلال حملته الانتخابية، ”فضيحة سياسة تهز أركان الإليزيه“.

وبدأت الأزمة، الأربعاء الماضي، إثر تسريب مقاطع فيديو أظهرت بينالا، وهو ينهال بالضرب على متظاهرين في ذكرى عيد العمال.

كما ظهر بينالا، وهو يضع شارة الشرطة، في حين أنه كان يرافق قوات الأمن بصفة مراقب لا غير.

ورأى جان لوك ميلانشون زعيم حركة فرنسا الأبية (يسار راديكالي) أن القضية بمستوى ”فضيحة ووترغيت“، التي أدت إلى استقالة الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون (في أغسطس/آب 1974).

وما زالت الرئاسة الفرنسية ”الإليزيه“ صامتة، كما لم يصدر أي توضيح من الرئيس حول الواقعة.

وفي وقت سابق اليوم، نقلت ”فرانس 24“ عن مصدر في الرئاسية قوله: ”كان يجدر التواصل بشكل سريع وواضح، لمحاولة نزع فتيل القضية“.

واعتبر المصدر أنّ صمت الرئيس مضر أكثر من ”التلفزيونات التي تبث ذلك (تفاصيل الواقعة) بشكل متواصل بدون توقف“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com