حصل عليه المحققون.. تسجيل سري لترامب يتحدث عن دفع مال لممثلة إباحية

حصل عليه المحققون.. تسجيل سري لترامب يتحدث عن دفع مال لممثلة إباحية
U.S. President Donald Trump and the First Lady Melania Trump leave the U.S. ambassador's residence, Winfield House, where they are staying, on their way to Blenheim Palace for dinner with Britain's Prime Minister Theresa May and business leaders, in London, Britain, July 12, 2018. REUTERS/Kevin Lamarque

المصدر: أ ف ب

ذكرت صحيفة ”نيويورك تايمز“ في عددها الصادر الجمعة، أن أحد المحامين السابقين للرئيس دونالد ترامب، سجل خلسة حديثًا تطرق فيه الرجلان إلى دفع مال لفتاة غلاف سابقة في مجلة بلاي بوي (ممثلة إباحية)، أقام معها ترامب علاقة مفترضة، وحصل عليه المحققون لاحقًا.
ويعتبر هذا التطور في سلسلة الفضائح التي تطال الرئيس الأمريكي مهمًا، لأن مايكل كوهين كان من المقربين جدًا من ترامب، وهو يخضع حاليًا للتحقيق من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي ”أف. بي. أي“.
ونقلت الصحيفة أن التسجيل تم قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أجريت في تشرين الثاني/نوفمبر 2016، وضبطه محققو ”أف. بي. أي“ خلال مداهمتهم لمكاتب المحامي كوهين.
والحديث الذي سُجّل دار حول إمكانية دفع مال مقابل سكوت فتاة الغلاف السابقة في مجلة ”بلاي بوي“ كارين ماك دوغال، التي تؤكد أنها أقامت علاقة ”رومانسية دامت عشرة أشهر عامي 2006 و2007“ مع ترامب، الذي لم يكن قد دخل بعد عالم السياسة.
وردًا على سؤال لوكالة ”فرانس برس“ رفض لاني ديفيس محامي مايكل كوهين التعليق.
وقام محامٍ آخر لترامب، هو رئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني بتأكيد وجود هذا التسجيل لدى وسائل إعلام عدة، إلا أنه حرص على التأكيد أنه في النهاية ”لم يدفع أي مبلغ من المال“.
واستنادًا إلى الذين استمعوا إلى التسجيل، يبدو أن هذه الحادثة لا تشكل أي تهديد قضائي لترامب ما دام لم يتم دفع مال في نهاية المطاف لفتاة الغلاف.
لكنها تأتي في إطار تحقيقات ”أف. بي. أي“ التي تريد التحقيق فيما إذا كان أي استخدام للأموال خلال الحملة الانتخابية الرئاسية من قبل ترامب له علاقة بمغامراته النسائية، يمكن أن يشكل خرقًا للقانون الانتخابي.
والمعروف أن المحامي كوهين يخضع أصلًا في الوقت الحاضر لتحقيق واسع وهو مهدد فعلًا بالملاحقة القضائية.
وكان هذا التحقيق جرى جزئيًا بناءً على طلب المدعي الخاص روبرت مولر، الذي يحقق في احتمال وجود تواطؤ بين فريق ترامب ومسؤولين روس خلال الحملة الانتخابية الرئاسية العام 2016.

مصدر خطر

وكوهين الذي كان يعتبر رجل ثقة ترامب أثر مما هو محاميه، أقرَّ مرارًا أنه دفع مبلغ 130 ألف دولار إلى ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيالز في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 مقابل سكوتها عن إقامة علاقة جنسية مع ترامب العام 2006.
وبات ترامب اليوم يخشى احتمال تعاون كوهين مع القضاء، وأن يقوم بكشف معلومات تُلحق أضرارًا بالرئيس.
وبحسب ”نيويورك تايمز“ فإن قطب الصحافة ديفيد بيكر قد يكون استشار أيضًا كوهين بشأن شهادة كارين مادوغال، فقد وافقت صحيفة ”ناشونال أنكوايرر“ التابعة لمجموعة الصحف التي يملكها ديفيد بيكر، على شراء اعترافات ماك دوغال لنشرها بـ150 ألف دولار.
إلا أن مجلة ”ذي نيويوركر“ نقلت استنادًا إلى شهادات لم تكشف عن هويتها، أن بيكر، وإدارة الصحيفة، اختارا في نهاية المطاف عدم نشر اعترافات ماك دوغال منعًا لإحراج ترامب، الأمر الذي ينفيانه.
وفي إطار التحقيقات التي يقوم بها مكتب التحقيقات الفيدرالي فإن كوهين طلب سحب هذا التسجيل من الملف، استنادًا إلى ضرورة الحفاظ على سرية المبادلات بين محامٍ وموكليه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com