إيران تنفي اختراق إسرائيل لأسرارها النووية

إيران تنفي اختراق إسرائيل لأسرارها النووية

المصدر: إرم نيوز

نفى المتحدث باسم الوفد الإيراني في الأمم المتحدة، علي رضا مير يوسفي، المعلومات التي أوردتها صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية، الإثنين الماضي، عن قيام جهاز الاستخبارات الإسرائيلي“الموساد“ بالاستيلاء وسرقة أسرار إيران النووية، واصفًا الأمر بـ“السخيف والمضحك“.

وقال مير يوسفي، اليوم الخميس، ردًا على الصحيفة الأمريكية: إن ”إيران كانت دائمًا واضحة بشأن صنع أسلحة الدمار الشامل، باعتبار هذه الأسلحة ضد القيم الوطنية“، واصفًا التقارير عن سرقة معلومات وأسرار تتعلق بالأسلحة النووية الإيرانية بأنها ”مزاعم صهيونية لا معنى لها ومضحكة“.

وأضاف أن ”مزاعم الكيان الصهيوني حول تخلي إيران عن تلك المعلومات الحساسة في مواقع ومناطق نووية نائية في طهران أمر سخيف“.

وعلّق المسؤول الإيراني على قيام جواسيس وعملاء الموساد بالوصول إلى البرنامج النووي الإيراني، وقال: ”هم (الإسرائيليون) يحاولون تجميع ادّعاءات غريبة من أجل إقناع الجمهور الغربي“.

وكشفت صحيفة ”نيويورك تايمز“، الإثنين الماضي، عما وصفته بـ“وقائع سطو الموساد الإسرائيلي على أسرار إيران النووية، من مستودع في العاصمة طهران، في عملية مثيرة للشبهات وتدعو للجدل“.

وقالت الصحيفة: إن ”مجموعة من الموساد تسللت، يوم 31  يناير الماضي، إلى مستودع في حي تجاري بطهران، وبعد 6 ساعات و29 دقيقة، تمكنت خلالها من تعطيل أجهزة الإنذار وتجاوز بابين وفتح 32 خزنة عملاقة، خرج عناصرها غانمين كنزًا ثمينًا، عبارة عن نصف طن من الوثائق والمواد السرية الخاصة ببرنامج إيران النووي“.

وأضافت ”نيويورك تايمز“ أن ”الموساد وصل إلى أرشيف سري نووي إيراني، واستخرج وثائق وبيانات تثبت أن طهران قامت بتجميع كل ما تحتاجه لإنتاج أسلحة نووية بشكل منهجي“، وهو ما ذكره رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في كلمة متلفزة أبريل الماضي.

وحسب الصحيفة، فإن الموساد راقب المستودع عامًا كاملًا وتأكد أن فريق الحراسة الصباحي اعتاد على الوصول إلى المكان في السابعة تقريبًا، لذلك كان لدى عملاء الموساد أوامر بمغادرة المستودع قبل الخامسة، ليكون لديهم وقت كافٍ للفرار؛ لأن الحرس الإيراني سيدرك، بمجرد وصول أفراده للمكان، أن أحدًا ما اقتحم المكان وسرق الكثير من الملفات التي توثق سنوات من العمل على تطوير أسلحة نووية.

وقام عملاء جهاز المخابرات الإسرائيلي بالتسلل إلى المستودع الساعة 10:30 مساءً، مصطحبين معهم أجهزة تطلق شعلات نارية تصل درجة حرارتها إلى 3600 درجة وتكفي لقطع وفتح 32 خزانة حديدية عملاقة كانت في المستودع، إلا أنهم لم يتمكنوا من فتحها كلها لضيق الوقت ”فاستهدفوا أولًا المستودعات المحتوية على أغلفة سوداء، تضم أكثر التصميمات حساسية“.

وبعد انتهاء الوقت المخصص لعملاء الموساد في السطو على المستودع، فروا نحو الحدود، حاملين معهم 50 ألف صفحة و163 قرص ذاكرة مضغوطة (CD)، إضافةً إلى فيديوهات ورسومات غرافيك وبيانات، كانت في المستودع الذي تم استخدامه، فقط بعد توقيع الاتفاق النووي في 2015 مع الولايات المتحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com