شقیق الرئيس الأسبق محمد خاتمي: على النظام أن يعتذر للإيرانيين لعدم وفائه بوعوده

شقیق الرئيس الأسبق محمد خاتمي: على النظام أن يعتذر للإيرانيين لعدم وفائه بوعوده

المصدر: طهران- إرم نيوز

قال محمد رضا خاتمي، رئيس ”جبهة المشاركة الإصلاحية“، الحزب الإصلاحي الأكبر والمحظور حاليًا في إيران، وشقيق الرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي، في مقابلة مع جريدة ”همشهري“، نشرتها وكالة ”ايسنا“ اليوم الخميس: إنه ”حان الوقت ليعتذر المسؤولون الكبار لنظام الجمهورية الإسلامية من الشعب الإيراني، بسبب عدم وفائهم بوعودهم بعد مرور عشرات السنين“.

وتساءل خاتمي، خلال مجلس تأبيني بمناسبة الذكرى السنوى لوفاة والده: ”ما الخطأ إذا طلبنا من الشعب الإيراني أن يغفر لنا ويسامحنا لعدم وفائنا بالوعد التي قطعناها على أنفسنا طيلة السنوات عبر الحكومات المتتالية، وأن نقول معذرة أيها الناس، ليس لدينا القدرة على فعل تلك الوعود، ولا يمكننا أن نفعل سوى هذه الأشياء التي فعلناها؟“.

وشكك المعارض الإيراني بوجود أي أمل أو ثقة بالمستقبل من قبل الشعب بسبب الفشل في إدارة الدولة قائلًا: ”أقترح على السادة المسؤولين أن يجروا استطلاعًا بين جموع الشعب الإيراني، ويسألوا الناس إذا كانوا قادرين على الهجرة، كم منهم يريد البقاء في هذا البلد؟ هذا سؤال عام وسيوضح لنا مدى ثقة الناس وأملهم في المستقبل“.

وانتقد رئيس أكبر تكتل إصلاحي في إيران الرئيس روحاني قائلًا: ”يتعين على السيد روحاني التشاور مع الخبراء والمختصين الآخرين للمضي قدمًا في خططه بدلًا من الشجار مع هذا التيار أو ذاك عبر منصات الإعلام، وعليه أن يستخدم العناصر الخبيرة في مشاوراته“.

وانتقد محمد رضا خاتمي عدم شفافية فريق روحاني مع الشعب الإيراني قائلًا: ”يجب أن تكونوا صادقين مع الشعب، وتشرحوا الوضع كما هو عليه الآن، على الرئيس روحاني وفريقه أن يخبر الناس بأن المشكلات والأزمات التي تمر بها البلاد ليست اقتصادية، وإنّما نتيجة لمشاكل سياسية“.

وانتقد وزراء روحاني الإصلاحيين بسبب عدم شجاعتهم لتمثيل الذين صوتوا لهم قائلًا: إن ”العديد من أعضاء فريق روحاني لا يملكون الشجاعة لطرح القضايا بصفتهم ممثلين انتخبوا من قبل الشعب، وبالتالي يتراجعون من موقف محاباة الآخرين بالسلطة“ بحسب وصفه.

وقال محمد رضا خاتمي قوله إن ”حكومة الرئيس روحاني ليست حكومة كفؤة، ما عدا وزير أو وزيرين، وأغلب وزرائه الآخرين غير مناسبين وغير كفؤين للمرحلة الراهنة، ولا أعتقد أن فريق روحاني يستطيع إحياء روح الأمل بين الناس، وإذا استمرت الحالة ستحترق الفرص المتبقية أيضًا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة