السجن 5 سنوات لناشطة إيرانية بتهمة ”تشكيل مجموعة تعارض الإعدام“

السجن 5 سنوات لناشطة إيرانية بتهمة ”تشكيل مجموعة تعارض الإعدام“

المصدر: طهران-إرم نيوز

قضت محكمة الثورة الإيرانية، اليوم الأربعاء، بالسجن خمس سنوات ضد الناشطة والمحامية الحقوقية البارزة ”نسرين ستوده“، التي جرى اعتقالها من منزلها بالعاصمة طهران في الـ13 من حزيران/يونيو الماضي، ونقلها إلى سجن إيفين سيئ الصيت الذي يضم المئات من الناشطين والصحافيين والمعارضين.

وقال رضا خندان، زوج الناشطة والمحامية نسرين، إن ”محكمة الثورة بطهران قضت بالسجن خمس سنوات ضد الناشطة نسرين؛ بتهمة تشكيل وإدارة مجموعة غير قانونية تدعو لإلغاء حكم الإعدام”، مضيفًا أن ”سبب اعتقال زوجته كان نتيجة قيامها بواجبها القانوني والدفاع عن شابرك شجري زاده، الفتاة الإيرانية الثائرة ضد فرض الحجاب“.

وأوضح خندان أن ”محكمة الثورة وجهت إلى الناشطة نسرين تهمة إنشاء مجموعة (خطوة) تدعو لإلغاء الإعدام في إيران“.

وكانت الناشطة نسرين ستوده اعتقلت عام 2010، وحكم عليها بالسجن ست سنوات بتهمة العمل على تقويض الأمن القومي، فيما أفرجت السلطات عنها في الـ18 من أيلول/سبتمبر 2013، بعد تخفيف عقوبة السجن.

وكانت ستوده دافعت أمام القضاء الإيراني عن صحافيين وناشطين منهم شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل للسلام.

وفي التاسع من تموز/يوليو الجاري، قضت السلطات الإيرانية بالسجن لمدة سنتين وبالسجن لمدة 18 عامًا مع وقف التنفيذ، ضد ”شابرك شجري زاده“، إحدى أهم الفتيات الرافضات لفرض الحجاب ضد النساء في إيران.

ووفقًا للقانون الإيراني، سيتم فرض عقوبة السجن، لكن سيتم تطبيق عقوبة مع وقف التنفيذ إذا أُدين الشخص المتهم مرة أخرى بسبب تهمة مماثلة.

واعتقلت شابرك شجري زاده في آذار/مارس الماضي بعد أن نزلت إلى أحد شوارع العاصمة طهران من دون وشاح الرأس ثم أطلق سراحها بكفالة بعد بضعة أيام.

لكنها تعرضت للاعتقال مرة ثانية في الـ18 من أيار/مايو الماضي بمدينة كاشان التابعة لمحافظة أصفهان وسط إيران، وأطلق سراحها بعد حوالي 10 أيام.

وانطلقت الاحتجاجات العامة ضد الحجاب الإجباري في كانون الأول/ديسمبر الماضي، في شارع الثورة بطهران وبدأت بها فتاة تدعى ”ويدا موحّد“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com