تقارير: تركيا تضع اللمسات الأخيرة على خريطة المنطقة العازلة

تقارير: تركيا تضع اللمسات الأخيرة على خريطة المنطقة العازلة

دمشق ـ ذكرت تقارير صحفية عربية، أن حرب المعابر البرية بين سوريا والأردن جنوباً وبين تركيا وسورية شمالاً، خلال الأشهر الأخيرة، كشفت ضرورة وجود منطقة عازلة بين سوريا وجيرانها.

وفي هذا السياق يطرح من جديد “التصور” الأردني – التركي المشترك، لـ”إنشاء مناطق عازلة داخل منطقة فض الاشتباك بين الجولانين المحرر والمحتل على حدود فلسطين المحتلة وسوريا، بعد انسحاب نحو 1300 جندي من القوات الدولية منها.

وفي مناطق موازية شمالاً على حدود السورية التركية داخل الأراضي السورية، مع اقتراب طرد قوات “داعش” من مدينة عين العرب “كوباني” قبل بداية الشتاء المقبل، بحسب صحيفة “السياسة” الكويتية.

وقال أحد القادة البارزين في الائتلاف السوري المعارض لـ”السياسة”، إن “القيادة العسكرية التركية وضعت اللمسات الأخيرة على خريطة المناطق العازلة الممتدة داخل الحدود السورية مع تركيا بطول نحو 80 كيلومتراً، وبعمق يتراوح بين 5 و10 كيلومترات”.

كما حددت “أعداد الدبابات بنحو 300 دبابة و30 بطارية صواريخ “غراد” و”كاتيوشا”، و40 بطارية مدفعية بعيدة ومتوسطة المدى، ونحو 50 مقاتلة جوية ترابط في المطارات التركية المحاذية لتلك الحدود لتغطية الدفاعات الكثيفة عن “الحزام الأمني” التركي الجديد المغلف بمزاعم إنشاء منطقة آمنة للاجئين السوريين والدفع بهم إليها بعد بلوغ مجموع أعدادهم نحو 800 ألف لاجئ، في تركيا.

وأكد أن موافقة واشنطن وعواصم “الأطلسي” على إنشاء هذه المناطق التركية، جاءت تلبية لأحد شروط الرئيس التركي التي تم قبولها بعد رفض شروط أخرى”، ونقل المعارض السوري عن مصادر عسكرية أميركية في العراق ترجيها أن تنخرط “تركيا في حرب برية داخل سورية خلال الأشهر الثلاثة المُقبلة، بعد تحرير كوباني”.

ولفت إلى تلقي أردوغان تلميحات إيجابية بشأن دور جديد لتركيا في الاتحاد الأوروبي أقرب من دورها السابق يمهد الطريق أمامها مستقبلاً لدخول الاتحاد، مشيراً إلى وجود قلق لدى بعض دول المنطقة الرئيسية من احتلال تركيا الشريط الحدودي السوري ومن تعاظم نفوذها في المنطقة بعد انخراطها كلياً في الحرب.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنتقد أمس، ما أسماه “صمت العالم” عن مقتل نحو ثلاثمائة ألف مواطن سوري، في الوقت الذي يستنفر من أجل مدينة عين العرب “كوباني” الكردية على الحدود السورية المحاصرة من قبل تنظيم “داعش”.

وتساءل أردوغان في كلمة له أمام طلاب جامعة ريغا بجمهورية لاتفيا التي زارها يوم أمس “أين كان العالم عندما كانت تحرق وتقصف مدن درعا وحمص وإدلب وحماة” في إشارة إلى الحرب الدائرة في سوريا منذ مارس/آذار 2011.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع