مسؤول إيراني يشارك بكلمة في مهرجان شهده قطاع غزة

مسؤول إيراني يشارك بكلمة في مهرجان شهده قطاع غزة
العميد غيب برور

المصدر: الأناضول

قال مسؤول عسكري إيراني، مساء اليوم الإثنين، إن تهديدات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإيران لن تخيفها ”لأن المستقبل سيكون لها“.

جاء ذلك في كلمة للعميد غلام حسين غيب برور، نائب القائد العام للحرس الثوري لشؤون قوات التعبئة، خلال مهرجان أقيم بمدينة غزة والعاصمة طهران، بشكل متزامن، تحت عنوان ”البارود الرطب“، وشاركت فيه قيادات فصائل فلسطينية ومسؤولون إيرانيون، بحسب مراسلة الأناضول.

وأضاف برو، في كلمته التي بثت عبر نظام ”الفيديوكونفرانس“ في المهرجان بمدينة غزة: إن ”تهديدات ترامب لمحور المقاومة الذي يتضمن إيران وسوريا وتنظيم حزب الله اللبناني وطهران بالتحديد لن تخيفنا ولن ترهبنا“.

وتابع: ”نحن لن نخشى ترامب أبدًا لأن المستقبل لنا وهو وجبهته إلى زوال“، زاعمًا أن ”الأمة الإسلامية في ظل القيادة الحكيمة في طهران لم تعد متشرذمة فهي كالرجل الواحد“.

من جانبه، قال القيادي في حركة ”حماس“ إسماعيل رضوان، في كلمة له: إن تنظيم مهرجان ”البارود الرطب“ يأتي بمناسبة انتهاء استطلاع للرأي نظم في دول عربية وإسلامية بينها سوريا وفلسطين ولبنان والعراق واليمن ومصر، حول أكثر الشخصيات إرهابًا في العالم.

وأشار إلى أن نتائج الاستطلاع أظهرت أكثر الشخصيات إرهابًا هم: الرئيس الأمريكي ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه أفيغدور ليبرمان، وسفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي.

ولم يذكر رضوان مزيدًا من التفاصيل حول الوقت الذي أجري خلاله الاستطلاع وعدد المشاركين فيه أو الجهة المنظمة له.

من ناحية أخرى، شدد القيادي الحمساوي على أن حركته ”متمسكة بالمقاومة بكافة أشكالها، وعلى رأسها الكفاح المسلح، للدفاع عن قضيتنا وشعبنا، وهي حق مشروع كفلته كل الشرائع والقوانين الدولية“.

وأردف: ”من حق المقاومة أن تتسلح بكل أشكال القوة الممكنة للدفاع عن أبناء شعبنا إزاء استمرار العدوان“، معربًا عن رفض ”حماس“ للتهديدات التي تتعرض لها إيران من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.

بدوره، قال القيادي في حركة ”الجهاد الإسلامي في فلسطين“ خالد البطش: إن ”الغرب يحاول عزل المقاومة عن محيط الأحرار في العالم ومحاصرة قادة المقاومة ووضع أسمائهم على القوائم الممنوعة“.

وأضاف البطش أن ”إيران بقادتها وجيشها تقف مع فلسطين قلبًا وقالبًا، ومع مقاومتها“.

في السياق ذاته، دعا جميل مزهر، القيادي في ”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين“، في كلمة له نيابة عن بقية الفصائل الفلسطينية، إلى ”تشكيل جبهة مقاومة عربية إسلامية كحاضنة شعبية لمحور المقاومة لمواجهة التحديات والمخاطر التي يفرضها العدوان الأمريكي على المنطقة وشعوبها“، مشددًا على تضامن الفصائل الفلسطينية مع إيران في وجه العقوبات الأمريكية.

وعلى مدار سنوات عديدة أقامت ”حماس“ و“الجهاد الإسلامي“ علاقات قوية ومتينة مع النظام الإيراني، وتؤكد الحركتان بمناسبات مختلفة حرصهما على تلك العلاقة.