توجيهات حكومية بالدعاء في المساجد التركية لـ “نصرة الليرة”

توجيهات حكومية بالدعاء في المساجد التركية لـ “نصرة الليرة”

المصدر: أنقرة- إرم نيوز

 ما زالت أجواء من الهلع تسود أروقة حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، إذ انطلقت من العاصمة أنقرة، يوم الخميس، التوجيهات إلى كوادر الحزب في عموم البلاد بالتحرك السريع بين المواطنين من أجل احتواء التداعيات المترتبة على تدهور العملة المحلية.

ولقطع الطريق أمام “المتآمرين” وهو التعبير المفضل للموالين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وصفهم للمعارضين، حثت هيئة الأوقاف الدينية الحكومية، والتي لعب أئمتها دورًا بارزًا في حشد الأتراك للتصويت لأردوغان، أذرعها بكل المدن والتركيز على قرى ونجوع الأناضول، بتعديل خطبة الجمعة.

وخصصت الخطبة  للتنديد بالمحاولة الانقلابية الفاشلة والتي تحل الذكرى الثانية لها، الأحد القادم، بحيث تتضمن “توعية المصلين بأن يكونوا على دراية كاملة بالمخططات التي تحاك ضد دولتهم، فالانقلابيون، أنصار الداعية الديني فتح الله كولن، وبالتعاون مع الإرهابيين الانفصاليين بي كا كا (منظمة حزب العمال الكردستاني) والشيوعيون الثوريون وبعض الأحزاب مستمرون في سعيهم الدؤوب إلى تخريب الاقتصاد، وهم بالاستعانة بأعوانهم في الخارج يقومون بالمضاربة على عملة بلادهم، ولهذا عليهم التوجه إلى السماء والدعاء لنصرة الليرة، وفي نفس الوقت ألا يكفوا عن مساندتهم ومؤازرتهم للرئيس وحكومته في مواجهة الأعداء أينما وجدوا”.

ووجهت المعارضة التركية انتقادات حادة للتشكيلة الوزارية الجديدة، التي اعتمدت على الطاعة والولاء وجلب العديد من الأثرياء وأصحاب المشاريع الضخمة والاستثمارات لمنحهم حقائب وزارية وجميعهم من المقربين جدًا لدائرة الحكم.

وعلى وجه الخصوص، دفع القرار المفاجئ بتعيين بيرات البيراك وزيرًا لحقيبتي الخزانة والمالية، واللتين تم دمجهما في حقيبة واحدة، الكاتب ذو الفقار دوغان إلى القول: “إن أردوغان يمنح صهره مفاتيح الخزائن، رغم أنه لا يملك الخبرة الكافية للتصدي للمعضلات التي تواجه سوق الصرف والاختلالات الهيكلية التي يعاني منها الاقتصاد التركي”.

محتوى مدفوع