أفغاني ينتحر بفندق في كابول بعد ترحيله ”قسرًا“ من ألمانيا

أفغاني ينتحر بفندق في كابول بعد ترحيله ”قسرًا“ من ألمانيا

المصدر: ا ف ب

قال مسؤولون أفغان الأربعاء إن شابًا تم ترحيله من ألمانيا عثر عليه جثة في غرفة داخل فندق بكابول في ما يبدو أنه انتحار.

والشاب البالغ من العمر 23 عامًا، ولم تحدد هويته، تم ترحيله قسرًا إلى العاصمة الأفغانية في 4 تموز/يوليو مع 68 طالب لجوء أفغانيًا آخرين رفضت طلباتهم.

وكان الشاب يقيم في فندق تستخدمه منظمة الهجرة الدولية مركز إقامة مؤقتًا للعائدين، ريثما تنتهي إجراءات عودته إلى مدينة هرات بغرب أفغانستان.

وعُثر على جثته في 10 تموز/يوليو، وتجري الشرطة تحقيقًا في ظروف وفاته، لكن مسؤولًا في المنظمة قال إن الرجل انتحر ”على ما يبدو“.

وأكد المتحدث باسم وزارة شؤون اللاجئين والمرحّلين حافظ أحمد مياخيل أن أحد المرحلين البالغ عددهم 69، انتحر أثناء إقامته في مركز إيواء مؤقت.

وأصدرت منظمة الهجرة الدولية بيانًا حض على ”العودة الطوعية وإعادة الاندماج“ بدلًا من الترحيل.

وقالت المنظمة إن ”الترحيل القسري يعكس الفشل ويمكن أن يشجع على معاودة الهجرة بشكل غير آمن وزيادة المخاطر والصعوبات على العائدين“.

ولا يزال المدنيون يدفعون الثمن الأكبر في النزاع الدامي المستمر منذ 2001 في أفغانستان، ما يثير جدلًا كبيرًا حول مسألة الترحيل من ألمانيا ودول أوروبية أخرى.

وألمانيا نفسها تشهد انقسامات عميقة حيال المسألة، وواجهت المستشارة أنغيلا ميركل انتقادات حادة لقرارها العام 2015 فتح حدود البلاد أمام أعداد كبيرة من المهاجرين، ما أدى إلى وصول أكثر من مليون طالب لجوء.

وفي 2016 وقعت برلين اتفاقية مع كابول تقضي بترحيل أفغان ترفض طلباتهم للجوء، وبدأت إجراءات الطرد في كانون الأول/ديسمبر 2016.

وحتى الآن تم ترحيل 148 أفغانيًا من ألمانيا، بحسب أرقام رسمية.

وبعض الذين تم ترحيلهم عاشوا معظم حياتهم خارج أفغانستان قبل طردهم.

ومن المتوقع ترحيل مزيد من الأفغان بعد اتفاق ائتلاف ميركل الذي يضم ثلاثة أحزاب، على تشديد قوانين الهجرة في مسعى إلى خفض أعداد طالبي اللجوء في البلاد.

 

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com