“المرصد السوري” يكذّب تصريحات النظام بضرب داعش

“المرصد السوري” يكذّب تصريحات النظام بضرب داعش

المصدر: دمشق – إرم

نفى المرصد السوري لحقوق الإنسان وجهات عدة في المعارضة السورية في حلب أن تكون طائرات سلاح الجو النظامي السوري قصفت طائرات حربية يزعم أن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” شغلها في مطار الجراح العسكري في حلب. وجاء هذا في ردّ مباشر على إعلان وزير الإعلام السوري عمران الزعبي أن سلاح الجو دمر طائرتين عسكريتين “حلق” بهما التنظيم في حلب.

وقال الزعبي في تصريحات للتلفزيون السوري إن “هناك 3 طائرات (…) قديمة استولى عليها التنظيم من مطار الجراح العسكري في محافظة حلب (شمال)، وجرّبها الإرهابيون”، مشيرا إلى أن “الطيران العربي السوري حلّق فورا ودمر 2 منها على المدرج أثناء هبوطهما”، من دون أن يحدد مكان المدرج، بينما “البحث جار” عن ثالثة قال إن عناصر التنظيم “خبأوها”، مؤكدا أنهم “لا يستطيعون استخدامها”.

ونفى مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أن يكون النظام دمّر طائرتين من أصل 3 أكد المرصد تحليقهما في سماء حلب يوم الجمعة الماضي، مؤكداً أن طائرات النظام “لم تنفّذ أي ضربة جوية على مطار الجراح”.

بدورها، أكدت مصادر المعارضة السورية في حلب عدم استهداف مطار الجراح منذ الكشف عن الطائرات التي جربها “داعش” في حلب، موضحة أن طائرات الميغ 21 و23 التي كشف عنها المرصد السوري: “لم تكن أساسا في مطار الجراح الذي كانت تستخدمه قوات النظام مطارا تدريبيا، ويتضمن 6 طائرات L39، وهي طائرات صغيرة تستخدم لأغراض التدريب”.

وفي سياق تكذيب إدعاءات نظام الأسد أيضاً، نفت وحدات حماية الشعب الكردية كذلك أن تكون دمشق قدمت للمقاتلين الأكراد أي مساعدة عسكرية في معركتهم ضد “داعش” في مدينة عين عرب “كوباني” شمالي سوريا.

وقالت وحدات الحماية – الذراع العسكرية لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري- في بيان إن ما صرح به وزير الإعلام السوري عمران الزعبي بأن الجيش السوري قدم دعماً عسكرياً ولوجستياً يشمل أسلحة وذخائر، ادعاء لا صحة له.

كذلك نفى مسؤول كردي لصحيفة “الشرق الأوسط” ما ذكره الزعبي من إمداد النظام مقاتلي قوات وحدات حماية الشعب الكردي بالأسلحة في مدينة كوباني، مؤكدا أن المقاتلين الأكراد تلقوا الدعم بالأسلحة” من طائرات التحالف فقط الاثنين الماضي”.

وكان الزعبي قد قال في تصريحات للتلفزيون السوري إن الدولة السورية قدمت الدعم العسكري واللوجستي والذخائر والسلاح لمدينة عين العرب، وإنها ستستمر في ذلك.

وقال أيضاً إنه لا أحد ينكر الدعم العسكري الذي تحدث عنه، مضيفاً أن هذا الدعم سيستمر لأن قضية عين العرب وجودية مصيرية، بحسب تعبيره.

ووصف الوزير السوري عين العرب بأنها منطقة سورية، وقال إن الحكومة لن تسمح بأن يقتطع شبر واحد من الأراضي السورية لصالح ما وصفها بعصابات أو مجموعات إرهابية أو دول أو كيانات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع