مقرر أممي يشتكي من تجسس مخابرات دولية على اتصالاته

مقرر أممي يشتكي من تجسس مخابرات دولية على اتصالاته

واشنطن- اشتكى المقرر الأممي الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان، بن ايمرسون، اليوم الخميس، من خضوع اتصالاته الشخصية، للمراقبة والتجسس من قبل أجهزة مخابراتية دولية، دون أن يحدد هذه الأجهزة.

وقال ايمرسون في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك: ”إنني من خلال عملي كمقرر أممي معني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان، والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب، أدرك تماما أن اتصالاتي تتم مراقبتها من قبل دول معنية، كما إنني أدرك أيضا أن ممثلي الدول الأعضاء في هذه المنظمة الدولية، يخضعون أيضا للمراقبة“، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

وانتقل للحديث عن التنصت والمراقبة بصفة عامة، قائلا: ”تمتلك كل من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية-علي سبيل المثال- من التقنيات المتقدمة ما يمكنهما من تصميم محرك بحث علي شبكة الإنترنت، شبيه للغاية بمحرك البحث جوجل، ومن خلاله يتم خداع مستخدمي الإنترنت والتصنت علي جميع أسرار حياتهم الخاصة، سواء في أماكن العمل أو في البيت“.

وأضاف أن ”أي تدخل من قبل الدولة والتصنت علي حياة المواطنين الخاصة، يجب أن يكون من خلال حكم قضائي، وذلك وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، التي تشدد علي صون الحياة الخاصة للمواطنين، وتؤكد علي حرية تداول المعلومات بين الأفراد بدون أي تدخل أو إعاقة من جانب الدول“.

والمقررون الأمميون هم شخصيات دولية مرموقة في مجالات الدفاع عن حقوق الإنسان الأساسية، وتسند الأمم المتحدة إليهم مهمة اعداد تقارير خاصة بشأن قضايا الحريات وحقوق الإنسان في دول ومناطق معينة من العالم، لكن تقاريرهم وتصريحاتهم، لا تعبر بالضرورة عن وجهة النظر الرسمية للمنظمة الدولية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com