دراسة إسرائيلية تزعم تغير الموقف السوري تجاه إيران وإسرائيل

دراسة إسرائيلية تزعم تغير الموقف السوري تجاه إيران وإسرائيل

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

حاولت دراسة إسرائيلية التدقيق في مناهج التعليم الحالية في سوريا، لمعرفة إذا ما كانت لدى دمشق توجهات جديدة لتعديل نظرتها تجاه إسرائيل، بعد قرابة 7 سنوات من بدء الحرب الأهلية هناك، ومعرفة التطورات التي نشأت نتيجة لهذه الحرب، لكنها وجدت في المقابل ما وصفته بـ ”المفاجأة“، بشأن النظرة السورية تجاه إيران و“حزب الله“ في مناهج التعليم.

وزعمت الدراسة التي سلطت صحيفة ”معاريف“ العبرية الضوء عليها، اليوم الإثنين، وجود العديد من المفاجآت بمناهج التعليم السورية الحالية، وعلى رأسها النظرة السلبية للغاية، التي توفرها هذه المناهج للطلاب، تجاه إيران، فيما يغيب عنها أي ذكر لمنظمة ”حزب الله“ اللبنانية، الداعمة لنظام بشار الأسد.

ولفت إلداد في حواره مع موقع الصحيفة إلى حالة من الكراهية بدت في مناهج التعليم السورية تجاه الإيرانيين والإمبراطورية الفارسية، ويفسر ذلك بكون الهوية السورية بالأساس هي هوية تشعر بالانتماء للمحيط العربي، ولدولة عربية افتراضية تمتد من المغرب وحتى حدود إيران الغربية.

ولم يرد ذكر ”حزب الله“ بشكل صريح في مناهج التعليم السورية، بيد أنه تمت الإشارة إلى المقاومة الفلسطينية واللبنانية ضد إسرائيل، وكيف أن سوريا تشاطر هذه المقاومة موقفها، فيما يشير الباحث إلى أن سنوات الحرب السورية لم تغير الموقف السوري تجاه الدولة العبرية.

ووجد الباحث أنه ثمة حرص من جانب معدي مناهج التعليم السورية على عدم ذكر اسم ”إسرائيل“ صراحة حين تحدثوا عن ضرورة تحرير الأرض الفلسطينية، فيما تم التركيز على مقاطع وصفها الباحث بأنها ”معادية للسامية“ من مؤلفات الكاتب الإنجليزي الشهير ويليام شكسبير.

ويحرص واضعو مناهج التعليم السورية على التأكيد أن دمشق ملتزمة باتفاقية فك الاشتباك الموقعة مع إسرائيل العام 1974، ويتهمون الأخيرة برفض السلام، كما يسلطون الضوء على إنجازات عسكرية سورية إبان حرب تشرين الأول/ أكتوبر 1973.

ويشير الباحث إلى حالة من التعاطف الشديد بمناهج التعليم السورية مع روسيا ومع الاتحاد السوفيتي السابق، فضلًا عن توجيه الطلاب السوريين نحو فكرة الارتباط والوحدة مع روسيا إضافة إلى الوحدة والارتباط بالعالم العربي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com