صحيفة: ترامب يتجه لتهميش دور عباس ومنح غزة ثقلًا أكبر

صحيفة: ترامب يتجه لتهميش دور عباس ومنح غزة ثقلًا أكبر

المصدر: ربيع يحيى ونسمة علي - إرم نيوز

أكدت صحيفة ”إسرائيل اليوم“ العبرية، اليوم الإثنين، نقلًا عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى، صحة الأنباء التي أفادت بعزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تهميش دور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ”أبو مازن“، في إطار ما يسمى ”صفقة القرن”، والتي كشفت بعض التقارير بأنها تقوم على أساس مبدأ ”غزة أولًا“.

وذكرت الصحيفة أنها تلقت تأكيدًا بأن التوجه الأمريكي يصب في هذا الاتجاه، حيث تسعى واشنطن لإحداث ثقل موازٍ لقطاع غزة، يبدو أنه سيكون على حساب رام الله.

وذكر المصدر للصحيفة الإسرائيلية، أن الخطة الإنسانية للإدارة الأمريكية في إطار الصفقة بشأن غزة، تأتي ضمن المرحلة الأولى التي تؤسس لتنفيذ خطة السلام الأمريكية، حيث ستخلق ثقلًا موازيًا في غزة، عبر تحسين الوضع الاقتصادي والإنساني بالقطاع، كرسالة لرئيس السلطة الفلسطينية.

وحول فحوى الرسالة، يقول المصدر، إنها تنص على أن الإدارة الأمريكية ”قادرة على المضي قدمًا بدون عباس”، مضيفًا، أن كل ذلك يأتي ردًا على المقاطعة التامة التي فرضها عباس على الأمريكيين، وأن الصفقة تقوم على بناء مسيرة سياسية إسرائيلية – فلسطينية، بالتعاون مع العالم العربي ورغمًا عن عباس.

وسلطت الصحيفة الضوء على موقف العالم العربي من كل ذلك، ولفتت إلى الموقف غير الواضح لغالبية الدول العربية، وإذا ما كانت ستتعاطى مع هذا الوضع وتبدي تعاونًا مع الجانب الفلسطيني، مضيفة أن الخطة الأمريكية في المجمل، لا سيما ما يتعلق بتحسين اقتصاد غزة، تمنح القاهرة دورًا كبيرًا، حيث سيتم بناء منشآت للبنية التحتية، وتحلية المياه لصالح الفلسطينيين على الأراضي المصرية، مع أن الحكومة المصرية رفضت الفكرة بشدة.

ونوهت الصحيفة إلى معارضة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بشدة لمسألة تجاوز دور السلطة الفلسطينية، وذلك خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن، ونبهت إلى قوله، بأن تقديم خطة سلام تتجاوز دور السلطة الفلسطينية رغمًا عنها، يعني ”كارثة“، لكنه في الوقت ذاته لم يعارض مسألة تحسين اقتصاد قطاع غزة.

تصميم عباس

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد قال، يوم الأحد، خلال اجتماع اللجنة المركزية لحركة فتح، الذي عقد في مقر الرئاسة برام الله، إنه لن يسمح لصفقة العصر بأن تمر.

وأضاف: ”أشقاؤنا العرب أكدوا لنا أنهم ضد صفقة العصر، بالإضافة إلى أن هناك دولًا بالعالم في أوروبا وآسيا وأفريقيا وغيرها أيضًا بدأت تستبين بأن صفقة العصر لا يمكن أن تمر“.

وأكد عباس أن المال الذي تعترض إسرائيل على دفعه لعائلات الشهداء والأسرى، لن نسمح لأحد بأن يتدخل به، قائلًا: ”هؤلاء شهداؤنا وجرحانا وأسرانا وسنستمر بالدفع لهم، ونحن بدأنا بهذا عام 1965“.

وفيما يتعلق في موضوع المصالحة الفلسطينية، طالب حركة حماس بتمكين حكومة الوفاق في قطاع غزة، مضيفًا: ”إما أن نتحمل كل شيء في غزة أو تتحمل حماس كل شيء“.

وأكمل قائلًا: ”الأشقاء في مصر الآن يتحدثون مع حركة حماس حول المصالحة، و كلما التقينا مع المسؤولين المصريين في أكثر من مرة في مناسبات مختلفة، أبدينا رأينا وموقفنا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com