اتهامات للأمم المتحدة بإخفاء وثيقة إعادة الروهنغيا إلى ميانمار

اتهامات للأمم المتحدة بإخفاء وثيقة إعادة الروهنغيا إلى ميانمار

المصدر: الأناضول

اتَّهمت مقررة الأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في ميانمار، يانغي لي، يوم الأحد، المنظمة الدولية، بإخفاء نص وثيقة مذكرة التفاهم الخاصة بإعادة لاجئي أقلية الروهنغيا المسلمة إلى ميانمار.

ووقَّعت حكومة ميانمار، في 6 يونيو/ حزيران الماضي، مذكرة تفاهم مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، من شأنها السماح للوكالتين الأمميتين بالانخراط في عملية إعادة لاجئي الروهنغيا المأمولة.

وقالت ”لي“، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة البنغالية دكا:“أشعر ببالغ القلق من أن تظل الوثيقة سرية، حتى على وكالات الأمم المتحدة المعنية بالأمر (الأوضاع في ميانمار)“، وفقًا لموقع ”بي دي نيوز 24“ البنغالي.

وأضافت:“لم يوفّروا لي نسخة (من الوثيقة)، وعوضًا عن ذلك قدَّموا لي ملخصًا أعدته لي إحدى وكالات الأمم المتحدة“.

وتابعت:“على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية، قدَّمت طلبات بشكل شخصي إلى مسؤولين  بارزين في الأمم المتحدة، ورغم وعودهم، لم أحصل على نسخة من مذكرة التفاهم“.

وأرسلت ”لي“ طلبًا إلى حكومة ميانمار، عبر بعثتها الخاصة الدائمة في مدينة جنيف السويسرية، للحصول على نسخة من الاتفاق، لكن تم تجاهل طلبها، بحسب ما صرحت به الأحد.

ويواجه ذلك الاتفاق انتقادات دولية عديدة، فمنذ الإعلان عن توقيع مذكرة التفاهم، أدانت منظمات روهنغية في جميع أنحاء العالم، الاتفاق، قائلة إنه ”لم يعالج الأسباب الجذرية للأزمة“.

وأفادت وكالة ”أسوشيتد برس“ الأمريكية أن ”الاتفاق لا يتضمن إطارًا زمنيًا محددًا، ولا يعالج مسألة حرمان ميانمار للروهنغيا من حق المواطنة“.

وتزعم ميانمار أن الروهنغيا ليسوا مواطنين، وإنما هم مهاجرون غير شرعيين من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة ”الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم“.

وأطلق جيش ميانمار وميليشيات بوذية متطرفة، منذ 25 أغسطس/ آب الماضي، موجة جديدة من الجرائم ضد الروهنغيا، وصفتها الأمم المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، أنها ”تطهير عرقي“.

وفرَّ أكثر من 711 ألف من مسلمي الروهنغيا، 60% منهم أطفال، من ميانمار إلى بنغلاديش، هربًا من حملة القمع، وفق الأمم المتحدة.

وجراء تلك الجرائم، قُتل ما لا يقل عن 9 آلاف شخص من الروهنغيا، بحسب منظمة ”أطباء بلا حدود“ الدولية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com