الخلافات تعصف بحكومة روحاني مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران

الخلافات تعصف بحكومة روحاني مع تفاقم الأزمة الاقتصادية في إيران

المصدر: إرم نيوز

كشفت مصادر إيرانية، يوم الأحد، عن وجود ”صراع وخلافات تجتاح“ حكومة الرئيس حسن روحاني حول الملف الاقتصادي، والأزمة التي خلّفها انهيار العملة المحلية.

وأوضحت المصادر أن ”الصراع نشب بين النائب الأول للرئيس إسحق جهانغيري، ورئيس البنك الوطني وليّ الله سيف من جهة، والمتحدث باسم الحكومة محمد باقر نوبخت، ومحمود واعظي مدير مكتب روحاني من جهة أخرى“، بحسب وكالة أبناء ”انتخاب“ المقرَّبة من الرئيس حسن روحاني.

وأضافت المصادر أن ”الماكنة الإعلامية التي تنتمي لحزب الاعتدال والتنمية أصبحت تكيل الاتهامات، وتحمّل جهانغيري، ووليَّ الله سيف، مسؤولية المشاكل الاقتصادية التي تشهدها إيران، فضلًا عن تجاهلهما للخطط التي وضعتها الحكومة لحل جملة من هذه المشاكل“.

ويرأس جهانغيري اللجنة الاقتصادية لحكومة روحاني، فيما يتولَّى وليُّ الله سيف رئاسة البنك المركزي.

وتأتي هذه الخلافات في ظل مشاكل، وأزمة اقتصادية متفاقمة تمر بها إيران، جراء العقوبات الأمريكية عقب إعلان انسحابها من الاتفاق النووي في أيار/ مايو الماضي.

وقالت مصادر على صلة بالرئيس روحاني إن ”الأخير قرر شمول نوبخت، وسيف، في التعديلات الحكومية المرتقبة التي أعلن عنها قبل جولته إلى سويسرا، والنمسا، الأسبوع الماضي“.

ووفقًا للمصادر ذاتها دخل على خط الأزمة محمود واعظي رئيس مكتب الرئيس روحاني، وهو ينتمي أيضًا حزب الاعتدال والتنمية“، مقترحًا على روحاني إقالة إسحق جهانغيري من منصبه.

وأضافت المصادر أن ”حزب الاعتدال والتنمية أصبح له نفوذ واسع داخل حكومة روحاني عقب فوز الأخير بالانتخابات الرئاسية لولاية ثانية في مايو 2017“.

ويواجه روحاني ضغوطًا عديدة برلمانية، وسياسية، من مختلف التيارات السياسية الإصلاحية، والمتشددة، من أجل تعديل الفريق الاقتصادي لحكومته.

وشهدت مدن إيرانية مختلفة، من بينها العاصمة طهران، قبل أيام، موجة احتجاجات غاضبة، احتجاجًا على تردي الأوضاع الاقتصادية، والمعيشية، جراء انهيار العملة المحلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com