إسرائيل تستعد لعودة نظام الأسد إلى الحدود مع الجولان المحتل

إسرائيل تستعد لعودة نظام الأسد إلى الحدود مع الجولان المحتل

المصدر: ربيع يحيى- إرم نيوز

يستعد الجيش الإسرائيلي لعودة الجيش السوري إلى منطقة الحدود المتاخمة للجولان المحتل، وسط توقعات بأن ينشر النظام السوري قواته في تلك المناطق، خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وترجح دوائر عسكرية إسرائيلية، إمكانية نجاح القوات السورية في تحقيق بسط سيطرتها ونفوذها على الحدود، في حين أوردت وسائل إعلام عبرية، أنباء عن وساطة روسية بين تل أبيب ودمشق، ربما تتناقض مع تصريحات رسمية إسرائيلية سابقة، بشأن عدم القبول بأية تسوية تبقي نظام الأسد على رأس السلطة.

وذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة، أمس الجمعة، أن رسائل متبادلة بين إسرائيل وسوريا بوساطة روسية، تستهدف خلق واقع جديد في محافظة القنيطرة المتاخمة للحدود الإسرائيلية، وفي منطقة درعا القريبة من المثلث الحدودي بين الأردن وسوريا وإسرائيل.

وأشارت القناة إلى أن الرسالة الإسرائيلية إلى الرئيس السوري بشار الأسد، تشدد على مسألة نشر القوات الدولية التابعة للأمم المتحدة، لمراقبة الأوضاع على الأرض، دون أن تحدد طبيعة الرد الصادر عن دمشق.

ونقلت القناة العاشرة عن المقدم نير مغيديش، وهو قائد كتيبة استطلاع تابعة للجيش الإسرائيلي، تعمل على الحدود مع سوريا؛ بغية جمع المعلومات الاستخباراتية، أن المؤشرات تدل على أن عودة السيطرة السورية على المناطق الحدودية ”هي مسألة أسابيع فقط“.

وأضاف الضابط الإسرائيلي: ”لو حقق نظام الأسد نجاحات جنوبي سوريا، سوف يعني الأمر إمكانية مواصلة سيطرة القوات السورية هناك، ربما يحدث ذلك في شهور، لا يمكن التنبؤ بهذه الأمور، لكن لو انتهك الأسد الاتفاقيات سنقوم بالرد“.

وتتمسك إسرائيل بنشر القوات التابعة للأمم المتحدة، في ظل تقديراتها بشأن عودة القوات السورية للسيطرة على القسم السوري من الجولان، ولكنها كانت أيضًا قد دعت، في آذار/مارس الماضي، إلى إعادة قوة مراقبة فض الاشتباك الدولية الـ ”أوندوف“ إلى هضبة الجولان، فيما ردت مصادر أممية، بأن تلك القوة ”ستعود إلى سوريا ريثما تسمح الأوضاع الأمنية بذلك“.

وأنشأت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك عام 1974 بموجب قرار مجلس الأمن 350 لعام 1974، عقب فض الاشتباك الذي اتفقت عليه القوات الإسرائيلية والسورية على الجولان. وتستهدف القوة الإشراف على تنفيذ الاتفاق ومتابعة وقف إطلاق النار.

وتنظر إسرائيل إلى خطوة إعادة العمل بالمنطقة العازلة، وعودة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك بينها وبين دمشق، على أنها وسيلة لغلق الطريق أمام إيران وحزب الله لنشر قوات عند المناطق الحدودية في الجولان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com