أخبار

فرنسا ترفض اتهام إيران لها بدعم جماعة معارضة في باريس
تاريخ النشر: 05 يوليو 2018 15:27 GMT
تاريخ التحديث: 05 يوليو 2018 15:27 GMT

فرنسا ترفض اتهام إيران لها بدعم جماعة معارضة في باريس

طهران تتهم فرنسا بتقديم الدعم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يسعى للإطاحة بالجمهورية الإسلامية، والمصنف باعتباره جماعة إرهابية في طهران.

+A -A
المصدر: رويترز

رفضت فرنسا، اليوم الخميس، اتهامات إيرانية لها بمساندة جماعة معارضة منفية، كانت هدفًا محتملًا لمؤامرة هجوم بقنبلة قرب باريس، الأسبوع الماضي، وقالت إن تحقيقًا سيحدد المسؤولين الحقيقيين عن المؤامرة.

واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، مبعوثي فرنسا وألمانيا وبلجيكا لديها؛ احتجاجًا على اعتقال دبلوماسي إيراني في ألمانيا، فيما يتعلق بخطة مزعومة لتفجير الاجتماع السنوي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على مشارف باريس يوم 30 يونيو/ حزيران.

واتهمت طهران فرنسا كذلك بتقديم الدعم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي يسعى للإطاحة بالجمهورية الإسلامية، والمصنف باعتباره جماعة إرهابية في طهران.

وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، أن سفيرها استدعي، يوم الثالث من يوليو/ تموز، بعد اجتماع المجلس الوطني لـ المقاومة الإيرانية، لكنها رفضت أي تلميح إلى أنها تقدم الدعم للمجلس، وهو الجناح السياسي لجماعة مجاهدي خلق، التي شنت كفاحًا مسلحًا ضد الحكومة الإيرانية بعد الثورة الإسلامية في عام 1979.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي، إنه جرى تذكير السلطات الإيرانية ”بأن فرنسا لا تؤيد فكر أو أهداف أو أنشطة جماعة مجاهدي خلق. لكن بما أن اسمها رفع من على القائمة الأوروبية للمنظمات الإرهابية، فيمكنها مواصلة أنشطتها مثل أي جمعية أخرى، طالما أنها لا تقوض النظام العام“.

وقالت مصادر قضائية فرنسية، أمس الأربعاء، إنها تلقت طلبًا من بلجيكا لتسليم رجل من أصل إيراني اعتقل في باريس؛ للاشتباه في صلته بمؤامرة التفجير.

وتحقق بلجيكا مع اثنين من مواطنيها من أصل إيراني، اعتقلا، يوم السبت. وقال محققون بلجيكيون إنه تم العثور على 500 غرام من مادة (تي.إيه.تي.بي) المتفجرة، في سيارتهما مع جهاز تفجير.

وتحتجز ألمانيا كذلك دبلوماسيًا إيرانيًا مقره في النمسا، فيما يتعلق بالمؤامرة المزعومة.

وقال المصدر الدبلوماسي الفرنسي: ”التحقيق مستمر بشأن الهجوم الذي كان مخططًا له في فيلبينت (خارج باريس مباشرة)، وسيحدد المسؤولين الحقيقيين عنه“.

وقالت إيران، إنها لا علاقة لها بالمؤامرة التي وصفتها بأنها ”مخطط زائف“، اختلقته شخصيات من داخل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي كان مدرجًا على قوائم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية، لكن رفع اسمه منذ عام 2012.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك