ترامب يجدد الهجوم ضد سلفه أوباما ويتهمه بـ“تجنيس“ إيرانيين – إرم نيوز‬‎

ترامب يجدد الهجوم ضد سلفه أوباما ويتهمه بـ“تجنيس“ إيرانيين

ترامب يجدد الهجوم ضد سلفه أوباما ويتهمه بـ“تجنيس“ إيرانيين
President Donald J. Trump shakes hands with the 44th President of the United States, Barack H. Obama during the 58th Presidential Inauguration at the U.S. Capitol Building, Washington, D.C., Jan. 20, 2017. More than 5,000 military members from across all branches of the armed forces of the United States, including Reserve and National Guard components, provided ceremonial support and Defense Support of Civil Authorities during the inaugural period. (DoD photo by U.S. Marine Corps Lance Cpl. Cristian L. Ricardo)

المصدر: إرم نيوز ـ إبراهيم حاج عبدي

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، هجومه ضد سلفه باراك أوباما، ملمحًا إلى تقديم الأخير تنازلات لإتمام إبرام الاتفاق النووي مع إيران.

وقال ترامب في تغريدة على حسابه الموثق في تويتر إن ”إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما منحت الجنسية الأمريكية لـ 2500 إيراني، خلال التفاوض على الاتفاق النووي السيئ، بمن فيهم، مسؤولين حكوميين“.

ولم يكشف ترامب عن أي تفاصيل عن طبيعة وملابسات ”صفقة التجنيس“، لكنه أضاف في التغريدة نفسها أن الاتفاق النووي الذي عقده سلفه مع النظام الإيراني كان ”فظيعًا“.

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن في أيار/ مايو الماضي، انسحاب بلاده من الاتفاق النووي، وساق عدة أسباب تبرر هذه الخطوة، من أبرزها تجاهل الاتفاق للسلوك السياسي والعسكري الاستفزازي لإيران في المنطقة.

ورجح مراقبون أن ترامب يسعى من خلال الكشف عن قضية التجنيس، إلى تعزيز موقفه بالانسحاب من الاتفاق النووي، الذي قوبل بالاستياء من قبل بعض حلفاء واشنطن.

وتعتزم الولايات المتحدة فرض عقوبات أشد على طهران.

وطلبت واشنطن من دول حليفة، أن توقف كل واردات النفط الإيرانية اعتبارًا من نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقال مسؤول أمريكي رفيع ”سنعزل تدفقات التمويل الإيرانية، ونتطلع إلى تسليط الضوء على مجمل السلوك الإيراني الخبيث في المنطقة“.

في المقابل، يواصل الرئيس الإيراني، الموجود حاليًا في سويسرا، جولته الأوربية التي تأتي في إطار حراك دبلوماسي، على عدة مستويات من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الاتفاق النووي.

وكان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما قد وقع الصفقة النووية مع إيران بمشاركة فرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا والصين، في عام 2015 من أجل كبح الطموح النووي لطهران.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com