رغم اغتيال أسلاف عائلته في نفس المنصب.. الشاب بوتو زرداري يسعى لرئاسة وزراء باكستان (صور) – إرم نيوز‬‎

رغم اغتيال أسلاف عائلته في نفس المنصب.. الشاب بوتو زرداري يسعى لرئاسة وزراء باكستان (صور)

رغم اغتيال أسلاف عائلته في نفس المنصب.. الشاب بوتو زرداري يسعى لرئاسة وزراء باكستان (صور)
Bilawal Bhutto Zardari, chairman of the Pakistan People's Party (PPP), addresses his supporters from the sunroof of a vehicle, during a campaign rally ahead of general election in the Lyari neighbourhood in Karachi, Pakistan July 1, 2018. REUTERS/Akhtar Soomro

المصدر: رويترز

اغتيلت والدته أثناء حملتها الانتخابية، وأعدم دكتاتور عسكري جده، لكن ذلك لم يمنع بيلاوال بوتو زرداري من السعي لمنصب رئيس وزراء باكستان الذي شغله الاثنان.

ويخوض بوتو زرداري (29 عامًا) خريج جامعة أوكسفورد حملته الانتخابية الأولى، فيجوب أرجاء إقليم السند الذي ينحدر منه؛ في محاولة لإنعاش نضال حزب الشعب الباكستاني الذي يمثل تيار يسار الوسط قبيل الانتخابات العامة، المقررة يوم 25 يوليو/ تموز.

وكان بوتو زرداري لا يزال يدرس بالجامعة في عام 2007 عندما اغتيلت والدته بينظير بوتو، التي تولت رئاسة الوزراء مرتين، أثناء حملتها الانتخابية التي كانت تهدف لاستعادة الديمقراطية بعد حكم عسكري. وكان والدها ذوالفقار علي بوتو رئيسًا للوزراء كذلك وأعدم شنقًا بعد الإطاحة به في انقلاب عسكري.

لم أختر هذه الحياة

وقال بوتو زرداري إنه ”لم يختر هذه الحياة، لم يبذل جهدًا في السعي إليها. والدتي كانت كثيرًا ما تقول إنها لم تختر هذه الحياة، بل أن هذه الحياة هي التي اختارتها، أعتقد أن ذلك ينطبق علي أنا أيضًا“.

وردًا على سؤال عما إذا كان شعر بالخوف أثناء حملته، قائلًا ببساطة ”لا“، ثم انتقل للحديث عن ”مناخ الخوف“ الذي يسبق الانتخابات والذي يلقي بعض النشطاء اللوم فيه على الجيش القوي.

وانتقد، في واحد من أوائل الأحاديث الصحفية التي يدلي بها منذ أن أصبح مرشح حزب الشعب الباكستاني لرئاسة الوزراء، عمران خان الزعيم المعارض وخريج أوكسفورد مثله والمتوقع أن يكون شريكًا في ائتلاف حاكم.

وكانت حكومة حزب الرابطة الإسلامية-جناح نواز شريف المنتهية ولايتها قد اتهمت الجيش والمحاكم بلعب دور في الإطاحة بنواز شريف من رئاسة الوزراء، العام الماضي، ومساندة حزب عمران خان.

وينفي عمران، لاعب الكريكيت السابق، ذلك ويصف حزب الرابطة الإسلامية جناح نواز شريف بأنه عصابة فساد.

غير أن ما يلقي بظلاله على كل ذلك هو الخوف من أن تكون ”المؤسسة“، وهي كناية عن كبار قيادات الجيش والمخابرات المرهوبين في البلاد، هي التي ترتب الانتخابات إلى جانب بعض كبار المسؤولين الحكوميين والقضاة.

وقال بوتو زرداري ردًا على سؤال عن تدخل الجيش في السياسة: ”أعتقد تمامًا أن هناك تاريخًا في باكستان لدور نشط للغاية للمؤسسة، وحزب الشعب الباكستاني يرى أن الحال يجب ألا يكون كذلك“.

وأضاف: ”هناك بالقطع شعور بأن مرشحين معينين يشعرون بالضغط، يشعرون بأن أحزابًا سياسية معينة تتلقى الدعم بأشكال يجب ألا تكون موجودة… أعتقد أنه يتعين على الجميع أن يؤمن بشعب باكستان ويثق في قدرة شعب باكستان على الاختيار“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com