مستشارا ترمب يعدان بدعم احتجاجات إيران لتغيير النظام.. ورجوي تعد بحكم ذاتي للأقليات – إرم نيوز‬‎

مستشارا ترمب يعدان بدعم احتجاجات إيران لتغيير النظام.. ورجوي تعد بحكم ذاتي للأقليات

مستشارا ترمب يعدان بدعم احتجاجات إيران لتغيير النظام.. ورجوي تعد بحكم ذاتي للأقليات

المصدر: باريس - ارم نيوز 

وعد مستشاران للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهما رودي جوليانيي المستشارالقانوني، ونيوت غينغريتش مستشاره الإستراتيجي، في كلمتيهما أمام مؤتمر المعارضة الإيرانية في باريس السبت، بدعم الاحتجاجات الشعبية في إيران من أجل تغيير النظام سلميًا.

وقال رودي جولياني وهو عمدة نيويورك السابق إن “ نهاية النظام الإيراني قريبة“ وشدد على أن ”مرحلة المهادنة مع هذا النظام انتهت“.

وأكد جولياني في كلمته أمام مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة منظمة ”مجاهدي خلق“، السبت، أن ”القمع والعنف ضد المتظاهرين في إيران وعدد القتلى يؤكد  أن الحرية قريبة جدًا، ولا بد لهذا النظام أن يسقط“.

وأضاف أن هذا “ كان من الممكن أن يحدث عام 2009 لكن حكومة أمريكا آنذاك لم تقف مع تلك الاحتجاجات وهذا عار عليها، لكن الآن رئيس الولايات المتحدة دعم المتظاهرين في إيران“، حسب تعبيره.

وهاجم مستشار ترمب الدول الأوروبية التي ما زالت تحتفظ بعلاقات تجارية واقتصادية مع النظام الإيراني واتهمها بدعم “ أكبر نظام داعم للإرهاب في العالم“.

تضامن مع المتظاهرين الإيرانيين

من جهته، دعا نيوت غينغريتش، المستشار الإستراتيجي لترامب، والرئيس الأسبق للكونغرس الأمريكي، إلى التضامن مع المتظاهرين الإيرانيين وإدانة القمع الذي يمارسه النظام.

وقال غينغريتش في كلمته إن ”نظام خامنئي أضعف بكثير من نظام الاتحاد السوفيتي السابق، وإن الاحتجاجات بدأت تُضعف النظام، بالإضافة إلى تدهور الوضع المعيشي للمواطنين داخل إيران“.

كما أكد أن الرئيس الأمريكي عازم على فرض أشد العقوبات ضد الدكتاتورية الدينية للنظام الحاكم في إيران، وأن يكون هدفنا تغيير الدكتاتورية بالديمقراطية.

وقال غينغريتش: “ ينبغي تشجيع الإدارة الأمريكية على تشديد العقوبات. إن هدفنا بسيط للغاية وهو ليس استئناف المفاوضات، بل إيجاد إيران حرة وديمقراطية تحترم حقوق الجميع.“

رجوي ترفض التدخل الخارجي

بدورها قالت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في كلمتها أمام الحضور في المؤتمر السنوي للمجلس في باريس إن “ المقاومة ترفض تغيير النظام بمساعدة قوى خارجية وأكدت  أن إسقاط النظام سيتم على أيدي أبناء الشعب بانتفاضة شعبية“، على حد تعبيرها.

حكم ذاتي للقوميات

وذكرت أن المقاومة تؤيد “ الحكم الذاتي“ للأقليات القومية في إيران المستقبل التي ستكون “ دولة ديمقراطية غير نووية تتعايش بسلام مع جيرانها“ بحسب ما جاء في كلمتها.

وشددت على أن “ طهران العاصمة التي أثارت الانتفاضة الأخيرة لثلاثة أيام تعتبر أكبر مدينة منتفضة في العالم؛ إذ شهدت نهوض الجيل الشاب الذي يرفض الأساليب المخادعة التي تتبناها أجنحة النظام الداخلية“.

جبهة تضامن وطني

وفي موقف غير مسبوق، أعلنت رجوي استعداد منظمة مجاهدي خلق للعمل مع كل قوى المعارضة الإيرانية الداعية للجمهورية والملتزمة برفض كامل لنظام ولاية الفقيه، والتي تناضل من أجل إيران ديمقراطية ومستقلة حسب ما جاء في كلمتها.

إستراتيجية واشنطن الجديدة

وتعليقًا على إستراتيجية واشنطن الجديدة حيال طهران، رأت رجوي أن النظام قد فقد على المستوى الدولي أهم سند له في سياسة المهادنة مع ذهاب الإدارة الأمريكية السابقة ومجيء إدارة جديدة انسحبت من الاتفاق النووي وأعادت العقوبات.

تدخل إيران في اليمن

من جهته، قال الدكتور رياض ياسين عبد الله سفير اليمن في فرنسا، إن سبب الحرب في اليمن هو تدخلات النظام الإيراني وميليشيات الحوثيين التي يدعمها والتي تقتل الكثير من المدنيين والأبرياء بسبب المتفجرات والألغام والصواريخ التي ترسلها لهم وتدعمهم ماديًا وإعلاميًا“.

وأكد أن هذا النظام يبدّد أموال الشعب الإيراني، ويفاقم من تدهور البنية التحتية، وهو سبب الحالة الإنسانية التي تعاني منها بلادي منذ انقلاب الميليشيات وسيطرتها بالقوة والعنف والقتل والتهديد“.

وشدد ياسين على أن  ”هذا النظام الإرهابي لا نجاح له يذكر إلا تفريخ منظمات إرهابية صغيرة مثل: الحوثيين، وحزب الله، وغيرهما“.

ورأى أن ”الانتفاضات الشعبية في إيران وتحريرنا للحديدة يتزامنان وهذه  بشائر أمل وانتصار قادم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com