بعد فشل إثيوبيا.. البشير يستضيف محادثات سلفا كير ورياك مشار في الخرطوم – إرم نيوز‬‎

بعد فشل إثيوبيا.. البشير يستضيف محادثات سلفا كير ورياك مشار في الخرطوم

بعد فشل إثيوبيا.. البشير يستضيف محادثات سلفا كير ورياك مشار في الخرطوم
FILE - In this Friday, April 29, 2016 file photo, then South Sudan's First Vice President Riek Machar, left, looks across at President Salva Kiir, right, as they sit to be photographed following the first meeting of a new transitional coalition government, in the capital Juba, South Sudan. South Sudan's warring leaders were set to meet face-to-face for the first time in almost two years on Wednesday, June 20, 2018 amid efforts to end a five-year civil war. (AP Photo/Jason Patinkin, File)

المصدر: أ ف ب

يعقد رئيس جنوب السودان سلفا كير جولة جديدة من محادثات السلام الاثنين مع خصمه رياك مشار في بعدما فشل اجتماعهما الأول الأسبوع الماضي.

ويستضيف الرئيس السوداني عمر البشير في الخرطوم جولة ثانية من المحادثات بين الخصمين بهدف انهاء الحرب الأهلية الدامية المستمرة منذ أربعة أعوام في جنوب السودان.

وفشلت جولة أولى من المحادثات رعاها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في أديس أبابا يوم الخميس في تحقيق أي اختراق.

وأطلق زعماء من شرق افريقيا جهودا جديدة لتحقيق السلام في جنوب السودان حيث أمام الفصائل المتحاربة مهلة نهائية للتوصل إلى حل لتتفادى التعرض لعقوبات أممية.

وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات آلاف الأشخاص ودفعت نحو أربعة ملايين إلى الفرار من منازلهم.

واندلعت الحرب في كانون الأول/ديسمبر 2013 عندما اتهم كير نائبه آنذاك مشار بتدبير انقلاب عليه بعد عامين فقط من استقلال جنوب السودان عن السودان.

وأكد وزير الخارجية السوداني الدرديري أحمد للصحافيين  يوم الأحد أن الخرطوم تسعى عبر جولة المحادثات الجارية إلى تحقيق اختراق في هذه المسألة.

وكان اجتماع كير ومشار في أديس أبابا هو اللقاء المباشر الأول بينهما منذ نحو عامين.

ويأتي اجتماع الخرطوم بعدما أعلنت حكومة جنوب السودان أن ”صبرها نفذ“ من زعيم المتمردين مشار.

وقال وزير الاعلام في جنوب السودان مايكل ماكوي ”بصفتي جنوب سوداني، أقول كفى“. معبرا عن رفض جوبا وجود مشار في أي حكومة انتقالية دون أن يستثني شخصيات متمردة أخرى.

وعكست تصريحات ماكوي شدة العداوة الشخصية بين كير ومشار والتي تعد في صلب النزاع.

وقبل بدء المحادثات في إثيوبيا، اعتبرت الحركة الشعبية لتحرير السودان-معارضة جهود السلام الأخيرة ”غير واقعية“.

وانهار في تموز/يوليو 2016 اتفاق سلام أبرم في 2015 مع فرار مشار إلى جنوب افريقيا بينما حققت حكومة كير مكاسب عسكرية في وقت تشظت المعارضة.

وبينما اندلعت الحرب في البداية بين أكبر مجموعتين عرقيتين في جنوب السودان، الدينكا التي ينتمي إليها كير والنوير التي ينتمي إليها مشار، ظهرت منذ ذلك الحين ميليشيات أصغر تتقاتل فيما بينها ما يثير الشكوك بشأن قدرة الزعيمين على وقف الحرب.

وفي ايار/مايو، حدد مجلس الأمن الدولي مهلة شهر للفرقاء من أحل التوصل إلى اتفاق سلام أو التعرض إلى عقوبات.

وحصلت جنوب السودان التي تضم مزيجا واسعا من العرقيات على استقلالها من السودان في 2011 بعد حرب طويلة ودامية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com