معصوم يزور السعودية قريبا والعبادي في إيران الإثنين

معصوم يزور السعودية قريبا والعبادي في إيران الإثنين

بغداد -يزور الرئيس العراقي فؤاد معصوم السعودية ”في وقت قريب“، في حين يزور رئيس وزرائه حيدر العبادي إيران يوم الاثنين المقبل.

وأعلن مكتب رئيس الجمهورية العراقية، في بيان اليوم السبت أن ”معصوم سيزور المملكة العربية السعودية قريبا“، متحدثا عن ”ضرورة تطوير العلاقات بين العراق وجيرانه“.

وقال معصوم، في البيان، إن ”موسم الحج أجّل زيارتي للملكة العربية السعودية، ولكنها مقررة في وقت قريب (لم يحدده)، وسنبحث خلالها العلاقات الثنائية وسبل تطويرها“.

ومضى قائلا إن ”هذا الأمر (العلاقات الثنائية وسبل تطويرها) نوقش سابقا مع وزير الخارجية السعودي (سعود الفيصل) على هامش اجتماع باريس (الشهر الماضي)“.

وتابع أن ”السعودية مشاركة في دعم العراق ضد الإرهاب، وهذا أمر مهم“، معربا عن رغبة بلاده ألا ”تكون هناك مشاكل في المنطقة، وبين الدول الإقليمية ومنها إيران والسعودية وتركيا“.

فيما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، اليوم، بأن رئيس الحكومة العراقية (ذات الأغلبية الشيعية)، حيدر العبادي، سيزور طهران يوم الإثنين المقبل، على رأس وفد وزاري.

وتابعت أن ”العبادي سيناقش مع المسؤولين الإيرانيين العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلا عن التطورات الأخيرة في العراق وفي المنطقة، ولاسيّما ملف الحرب على تنظيم داعش“.

ويشن تحالف غربي – عربي، تحت قيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع ”داعش“، الذي يسيطر على مناطق واسعة في الجارتين سوريا والعراق، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها بـ“دولة الخلافة“، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.

وتدعم طهران الحكومات الشيعية المتعاقبة في بغداد في أعقاب سقوط نظام الرئيس العراقي الراحل، صدام الحسين، وتساند العراق في الحرب على تنظيم ”داعش“. وبدورها، تشارك الرياض في التحالف الغربي – العربي ضد التنظيم.

ورغم موقفهما المشترك من ”داعش“، إلا أن بين طهران شيعية المذهب والرياض سنية المذهب خلافات كثيرة، لعل أبرزها اتهام السعودية للقوى السياسية العراقية بإقصاء السنة، واتهام الرياض لطهران بتحريض قوى المعارضة في دول مجلس التعاون الخليجي وامتلاك مخططات توسعية في الخليج، وهو ما تنفيه إيران.

وخلال مؤتمر صحفي مشترك عقده في بغداد، اليوم، مع رئيس المجلس الأعلى العراقي (حزب شيعي)، عمار الحكيم، قال العبادي، إن ”معارك الجيش العراقي في مدينة بيجي (بمحافظة صلاح الدين- شمال) ستساهم في تأمين أنوب النفط إلى بغداد“.

وأضاف أن ”القوات الأمنية حققت انتصارات كبيرة قُتل فيها الكثير من عناصر الإرهاب (يقصد مسلحين من داعش) في بيجي“، داعيا إلى ”فتح الطريق البري بالكامل إلى شمال العراق والتحرك باتجاه نينوى (شمال)“.

وحول العاصمة العراقية، قال العبادي إن ”الوضع الأمني في بغداد مطمئن جدا، والعاصمة على أفضل حالتهامن الحماية“.

ومرارا، أعلن ”داعش“ اعتزامه الزحف على بغداد لإسقاط الحكومة، لكن غارات التحالف الدولي، والمواجهة البرية مع القوات العراقية وقوات البيشمركة (جيش إقليم شمالي العراق)، أبطأت تقدم مسلحي ”داعش“ على أكثر من جبهة عراقية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com