الحكومة الفلسطينية: نتنياهو يطلق أكاذيبه من أوروبا ليغطي على جرائمه

الحكومة الفلسطينية: نتنياهو يطلق أكاذيبه من أوروبا ليغطي على جرائمه
Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu attends the weekly cabinet meeting at his Jerusalem office on March 13, 2016. / AFP / GALI TIBBON (Photo credit should read GALI TIBBON/AFP/Getty Images)

المصدر:  نسمة علي - إرم نيوز

قالت الحكومة الفلسطينية إن التصريحات التي يطوف بها ويطلقها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في بعض العواصم الأوروبية، ينطبق عليها ما أورده موروثنا الشعبي عن المغرضين فيما يعرف بالقصة التي (أولها كذب وآخرها كذب).

وأكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود، في بيان اليوم الجمعة ”أن نتنياهو التجأ إلى إطلاق أكاذيبه وأضاليله من أوروبا على أمل أن (يسوق رواية مضادة للواقع) تغطي على جرائم حكومته وجيشه ضد أبناء الشعب الفلسطيني العزل وتنطلي على الغرب وتبعد عنه كوابيس القضايا والمحاكم التي تلاحقه في تل أبيب“.

وأردف بالقول :“وإلا فما معنى أن يقف في باريس ولندن ويتهم شعبنا العربي الفلسطيني الأعزل بممارسة العنف والإرهاب!“.

وتابع المتحدث الرسمي  قوله “ نتنياهو يجيد التمثيل وسرعة ارتداء الجلود والأقنعة ، فما أن يخلع قناع المثقف حين يتحدث عن مارتن لوثر كنغ حتى يرتدي قناع الكاذب عندما يتحدث عن العنف، وقناع اللص وهكذا… فهو يقول حرفيًا: (المسيرة في غزة ليست مسيرة لوثر كنغ، إنها مسيرة عنيفة، هذا احتجاج عنيف.. إنهم يصلون مع أسلحة ومتفجرات)… فهل سمع أحد أبناء البشرية بمثل هذه القصة القصيرة التي تبدأ بالكذب وتنتهي بالكذب؟“.

ومضى بالقول : ”كل أبناء البشرية الذين يتابعون المسيرات على الهواء مباشرة على مدى ساعات طويلة، ولم يشاهد أحد منهم العنف والأسلحة والمتفجرات إلا في أيدي جنود نتنياهو الذين (يظهرون براعة شديدة) في إطلاق النار على العزل وقنص الأطفال وسفك دماء المسعفات والمسعفين واستهداف الطواقم الطبية“.

وقال: ” نتنياهو يعتقد بأنه يستطيع الضحك على ذقون المسؤولين الذين يلتقيهم ويستطيع ممارسة الهيلمة السياسية على الجميع خصوصًا عندما يرتدي جلد الحمل ويتاح له اعتلاء إحدى المنصات حتى يبدأ باستخدام التقنيات الاستعمارية البالية ومنها التزوير والعمل على قلب الصورة وإسدال ستار الأكاذيب السوداء على بياض صدق الحقيقة الساطع“.

وشدد المحمود على أنه لا يحق لنتنياهو بأن يتحدث عن العنف والتوتر ويحذر من الاٍرهاب، ذلك لأن تلك العناصر السوداء مجتمعة في نهجه وسياسته، ولأن الاحتلال الذي يمثله هو الأب الشرعي للتوتر والعنف والإرهاب في كل زمان ومكان، ولأنه فوق كل ذلك يرفض ويقوض أية فرصة لصنع السلام في المنطقة، وهو الوحيد في عالم اليوم  الذي يقود حكومته إلى التمرد على القوانين والشرائع الدولية.

وطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية لأبناء الشعب الفلسطيني العزل وتطبيق القوانين والشرائع الدولية التي من شأنها حفظ الأمن والسلام والاستقرار العالمي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com