قبيل قمة كيم وترامب.. تعرف على تاريخ العداء بين واشنطن وبيونغ يانغ (صور)

قبيل قمة كيم وترامب.. تعرف على تاريخ العداء بين واشنطن وبيونغ يانغ (صور)

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

من المقرر أن يصبح دونالد ترامب أول رئيس للولايات المتحدة يجتمع مع زعيم كوريا الشمالية في الـ12 من حزيران/يونيو الجاري، في محاولة للتوصل إلى نهاية تاريخية لصراع البلدين الذي دام قرابة سبعين عامًا.

ويمكن أن يكون التوصل إلى اتفاق مع كيم جونغ أون بداية النهاية لتاريخ مشحون بالتورط العسكري الأمريكي في شبه الجزيرة الكورية، والذي بدأ كمحاولة لوقف انتشار الشيوعية وتحول لصراع محبط لمنع نظام ”كيم“ من الحصول على سلاح نووي قادر على ضرب أمريكا.

ونشرت وكالة ”بلومبيرغ“ مجموعة من أبرز الصور التي تلخص تاريخ الولايات المتحدة مع كوريا الشمالية:

هذه الصورة تظهر سير القوات الأمريكية في العاصمة الكورية الجنوبية ”سول“ في أيلول/سبتمبر 1945، والتي انتشرت فيها بعد استسلام اليابان نهاية الحرب العالمية الثانية.

وكان الاتحاد الاتحاد السوفيتي غزا كوريا من الشمال، فقامت الولايات المتحدة بنقل قواتها الخاصة إلى الجنوب.

بحلول عام 1948، كان هناك حكومتان كوريتان منفصلتان تتنافسان لإعادة توحيد البلاد تحت رايتهما الخاصة.

الصورة الثانية توضح قوات البحرية الأمريكية وهي ترفع العلم في القنصلية الأمريكية في سول في أيلول/سبتمبر 1950 بعد صد غزو للقوات الشمالية.

وشاركت 15 دولة أخرى في صد هجوم الشمال تحت قيادة الجنرال ”دوغلاس ماك آرثر“، ودفعوا قوات الشمال باتجاه الحدود الصينية.

الصورة التالية يشاهد فيها الزعيم الأول لكوريا الشمالية ”كيم إيل سونغ“ على اليمين، وهو يجتمع مع المستشارين الروس في تشرين الثاني/نوفمبر 1950، إذ اختار السوفييت تجنب الصراع المباشر مع قوات الأمم المتحدة واختاروا العمل خلف الكواليس.

ضباط أمريكيون وكوريون شماليون يصلون لمفاوضات وقف إطلاق النار في قرية بانمونغوم الحدودية في تشرين الثاني/نوفمبر 1951.

استمرت المحادثات حتى عام 1953، وكانت عودة السجناء من كلا الجانبين نقطة شائكة، إذ رفض العديد من الكوريين الشماليين العودة.

الجنود الأمريكيون يلتقون بنظرائهم من الجيش الشعبي الكوري في احتفال مشترك بعد توقيع الهدنة التي نصت على إقامة منطقة منزوعة السلاح يبلغ طولها 4 كيلومترات لفصل البلاد.

في العام 1976 اشتبكت قوات الأمن على الحدود عندما قتل كوري شمالي يحمل فأسًا ضابطين أمريكيين أرسلوا إلى المنطقة منزوعة السلاح لتقليم شجرة، ونشبت مناوشات عنيفة أنهاها الرئيس المستقبلي ”مون غاي بين“.

في حزيران يونيو 1994 التقى الزعيم الكوري الشمالي ”كيم ايل سونغ“ مع الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر.

وقبل أسابيع من وفاة كيم، ساعدت محادثاتهما في التوصل إلى اتفاق الإطار الذي جمد برنامج كوريا الشمالية النووي مقابل إمدادات النفط واثنين من محطات الطاقة النووية.

في مارس/ آذار 2012، زار الرئيس الأمريكي باراك أوباما المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين.

تبنت إدارة أوباما سياسة ”الصبر الإستراتيجي“، ولم تتعامل مع بيونغ يانغ سوى في ظل ظروف معينة.

كيم جونغ أون يحتفل بالاختبار الناجح لإطلاق صاروخ هيواسونغ 14 الباليستي العابر للقارات في الـ3 من تموز/يوليو 2017.

استمر كيم جونغ أون في تطوير برنامجه النووي والباليستي لتهديد الولايات المتحدة.

الولايات المتحدة تنشر نظام دفاع صاروخي في كوريا الجنوبية في ملعب للغولف في الـ7 من أيلول/سبتمبرالماضي.

أثار هذا الانتشار غضب الصين، التي زعمت أن نظام الدفاع، المعروف باسم ”ثاد“، أزعج ”التوازن الإستراتيجي“ في المنطقة.

ترامب يحذر الأمم المتحدة من أن الولايات المتحدة مستعدة ”لتدمير كوريا الشمالية بالكامل“ في الـ19 من أيلول/سبتمبر الماضي.

سبق وهدد ترامب بالنيران والغضب وقوة لم يشهدها هذا العالم من قبل.

وزير الخارجية الأمريكي القادم ”مايك بومبيو“، يلتقي بكيم جونغ أون خلال جولة سرية في بيونغ يانغ خلال عطلة نهاية الأسبوع في عيد الفصح.

قبل أسابيع من كشف البيت الأبيض عن الاجتماع، الذي جعل من بومبيو أعلى مسؤول أمريكي رفيع المستوى يزور كوريا الشمالية منذ أولبرايت في عام 2000، ترامب يسير في حديقة البيت الأبيض الجنوبية مع المبعوث الشخصي لكيم، ”كيم يونغ تشول“، في الأول من حزيران/يونيو الجاري.

بعد تلقيه رسالة من الزعيم الكوري الشمالي، أعلن الرئيس أن قمة الـ12 من حزيران/يونيو الجاري ستتم، وأن كيم لن يتخلى على الفور عن أسلحته النووية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com