بعد توعدها بعرقلته.. أمريكا تعلن عن ”خطوة مضادة“ لمشروع قرار حماية الفلسطينيين

بعد توعدها بعرقلته.. أمريكا تعلن عن ”خطوة مضادة“ لمشروع قرار حماية الفلسطينيين

المصدر: الأناضول

وزعت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، مساء الخميس، مشروع قرار يدين حركتي حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة الفلسطيني.

جاء ذلك في خطوة مضادة لمشروع قرار وزعته الكويت على المجلس بشأن فلسطين يدعو إلى ”النظر للإجراءات التي تضمن سلامة وحماية المدنيين الفلسطينيين بأراضيهم المحتلة، بما في ذلك قطاع غزة“.

ويدين مشروع القرار الأمريكي بـ“أقوى العبارات الممكنة، إطلاق حركة حماس للصواريخ الفلسطينية باتجاه إسرائيل يوم 29 مايو/ أيار“.

وساد التوتر الشديد، قطاع غزة، الثلاثاء الماضي، بعد أن قصفت الجهاد الإسلامي وحماس، المواقع والبلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، بعشرات القذائف الصاروخية، ردًا على قصف إسرائيلي يومي الأحد والإثنين أدى لمقتل 4 فلسطينيين، فيما ردت إسرائيل بقصف عشرات الأهداف في القطاع.

ويطالب مشروع القرار الأمريكي ”حركة حماس والجهاد الإسلامي والفصائل الأخرى بوقف أنشطتها وأعمالها الاستفزازية، بما في ذلك القريبة من السياج الحدودي للقطاع وتعريض حياة المدنيين للخطر“، على حد زعم المشروع.

كما يدين ما زعمه بأنه ”تحويل الموارد من قبل حماس والجهاد الإسلامي والجماعات الأخرى واستخدامها في بناء بنية تحتية عسكرية“.

وتطالب المسودة الأمريكية بضرورة “ اتخاذ خطوات عاجلة لضمان وقف فوري ومستدام وكامل لإطلاق النار“.

كما طالب أمين عام الأمم المتحدة أن ”يدرس الموقف الحالي ويقدم لأعضاء مجلس الأمن تقريرًا في غضون 60 يومًا من تاريخ اعتماد القرار حول الفصائل الفلسطينية، وذلك بهدف منع تلك الاشتباكات مستقبلًا“.

ومن المفترض أن يصوت مجلس الأمن في السابعة من مساء الخميس بتوقيت نيويورك، على مشروع القرار الكويتي الذي يدعو إلى ”النظر للإجراءات التي تضمن سلامة وحماية المدنيين الفلسطينيين بأراضيهم المحتلة، بما في ذلك قطاع غزة“.

لكن مصادر دبلوماسية قالت إن الكويت ”طلبت رسميًا تأجيل جلسة مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرارها الخاص بفلسطين، ليوم الجمعة، بعد أن كان مقررًا لها مساء الخميس، بتوقيت نيويورك“.

وأوضحت المصادر للصحفيين، أن ”البعثة الكويتية لدى الأمم المتحدة تقدمت بطلبها الرسمي لرئاسة مجلس الأمن الدولي“.

في ذات السياق أعلن مكتب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، عبر الإذاعة الداخلية لمبنى الأمم المتحدة، أنه ”لن يكون هناك أي جلسات لمجلس الأمن مساء الخميس“.

وتطلب مسودة القرار الكويتي من غوتيريش، أن يقدم إلى أعضاء المجلس تقريرًا، خلال 30 يومًا، بشأن مقترحات ووسائل توفير الحماية.

ويتطلب تمرير القرار من مجلس الأمن موافقة 9 دول على الأقل من مجموع الدول الأعضاء بالمجلس (15 دولة)، شريطة ألّا تعترض عليه أي من الدول الخمس دائمة العضوية، وهي الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا.

لكن مندوبة واشنطن لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، أعلنت في وقت سابق من مساء الخميس، اعتزام بلادها استخدام حق النقض ”الفيتو“ ضد مشروع القرار.

ووصفت في بيان لها مشروع القرار الكويتي ”بأنه نهج أحادي الجانب، ومفلس أخلاقيًا ولن يؤدي إلا إلى تقويض الجهود الجارية نحو السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين“.

وأضافت أن ”نص مشروع القرار ينتقد الاستخدام المفرط والعشوائي للقوة من قبل القوات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين في غزة، في حين أن حماس هي التي أطلقت 70 صاروخًا بشكل عشوائي على البلدات الإسرائيلية هذا الأسبوع“.

ولفتت إلى أن ”مسودة القرار تطالب إسرائيل بوقف أعمالها فورًا، لكنه لم يشر إلى أعمال حماس ضد قوات الأمن والمدنيين الإسرائيليين“.

وأنهت المندوبة الأمريكية بيانها بقولها ”أولئك الذين يختارون التصويت لصالح هذا القرار سيوضحون افتقارهم إلى اللياقة المطلوبة للمشاركة في أي مفاوضات موثوقة بين الطرفين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة