أخبار

المعارضة الإسبانية تضع "راخوي"في ورطة وتحسم معركة "الأصوات"
تاريخ النشر: 31 مايو 2018 18:00 GMT
تاريخ التحديث: 31 مايو 2018 18:00 GMT

المعارضة الإسبانية تضع "راخوي"في ورطة وتحسم معركة "الأصوات"

في حال استقال راخوي قبل الاقتراع فإنه سيجنب نفسه التعرض لموقف مهين في تاريخ إسبانيا.

+A -A
المصدر: رويترز

أصبحت ساعات رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي في منصبه معدودة فيما يبدو، بعد أن قال حزب الباسك، اليوم الخميس، إنه سيدعم تصويتًا بحجب الثقة؛ بسبب قضية فساد مما يفتح الطريق أمام الزعيم الاشتراكي بيدرو سانشيز لتولي السلطة.

ويمنح دعم حزب الباسك القومي سانشيز 180 صوتًا في البرلمان ليصبح رئيسًا للوزراء، وهو ما يزيد على 176 صوتًا تمثل الأغلبية المطلقة التي يحتاجها لتولي السلطة على الفور، إذا أجري اقتراع بحجب الثقة كما هو مقرر غدًا الجمعة.

وقد يبطئ راخوي من ذلك الانتقال للسلطة إذا قدم هو استقالته قبل الاقتراع.

وسيشعل رحيل راخوي فتيل أزمة سياسية جديدة في جنوب أوروبا ويربك الأسواق المالية المضطربة بالفعل؛ بسبب فشل محاولات تشكيل حكومة في إيطاليا بعد ثلاثة أشهر من الانتخابات العامة.

وفي حال استقال راخوي قبل الاقتراع فإنه سيجنب نفسه التعرض لموقف مهين، وهو أن يصبح أول رئيس وزراء إسباني يخسر في اقتراع للثقة، ولم يحضر راخوي جلسة عقدت بعد الظهر اليوم الخميس.

وإذا استقال راخوي ستتحول حكومته بقيادة الحزب الشعبي لحكومة تسيير أعمال لحين أداء رئيس وزراء جديد لليمين، وهو ما قد يستغرق أسابيع أو أشهرًا، أما إذا أجري الاقتراع وخسره راخوي فسيتولى سانشيز منصبه على الفور.

وقال سانشيز لراخوي: ”هل أنت مستعد للاستقالة؟ استقل اليوم وارحل بإرادتك الحرة، أنت جزء من الماضي، فصل توشك البلاد على أن تغلقه“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك