مهدي كروبي مهاجمًا خامنئي: رفع الإقامة الجبرية عني بيد ”عزرائيل“

مهدي كروبي مهاجمًا خامنئي: رفع الإقامة الجبرية عني بيد ”عزرائيل“

المصدر: إرم نيوز

أصدر زعيم حزب الثقة الإصلاحي في إيران مهدي كروبي، بياناً اليوم الأربعاء، تهكم فيه على المرشد علي خامنئي، دون ذكر اسمه، حيث اكتفى بالتلميح، معتبراً أن رفع الإقامة الجبرية عنه ”بيد عزرائيل أو رحيلنا عن الدنيا أو رحيل هؤلاء“، في إشارة إلى كبار المسؤولين في إيران.

وقال كروبي الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ عام 2011 بسبب مشاركته بالاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام عام 2009 بسبب تزوير نتائج الانتخابات الرئاسية في رسالة بعثها إلى أعضاء حزب الثقة“ إنني أجدد للمرة الثانية المطالبة بإقالتي من منصب الأمين العام للحزب“.

وجدد كروبي مهاجمته للسلطات الإيرانية بينهم المرشد علي خامنئي دون ذكر اسمه، مضيفاً أن ”وضع قادة الحركة الاحتجاجية الخضراء في الإقامة الجبرية على مدى 8 سنوات مخالفة قانونية وتفتقد لأي دليل“، مشيراً إلى ما وصفه بـ“أن مهزلة الإقامة الجبرية ربما لا تنتهي، إلا بيد عزرائيل أو رحيلنا عن الدنيا قبل المسؤولين“.

وجدد كروبي دعوته لحزب الثقة الوطني بعد الإشارة إلى المشاكل التي يواجهها الحزب، بضرورة انتخاب أمين عام جديد وقبول استقالته من هذا المنصب، وفقاً ”للنظام الداخلي للحزب في اختيار الأمين العام بأغلبية الأصوات“.

وفي يوم الجمعة الماضي، تحوّل مؤتمر حزب الثقة الوطني، إلى ساحة معركة وعراك بين أعضاء الحزب نتيجة خلافهم على تمديد مهمة زعيمهم مهدي كروبي.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن ”مؤتمر حزب الثقة الوطني الذي حضرته الشورى المركزية وأعضاء الحزب تحول إلى ساحة معركة وصراخ وعراك بين مؤيدي الأمين العام المنتهية ولايته مهدي كروبي، وبين جماعة يطالبون بانتخاب أمين جديد“.

وكشف موقع ”آخرين خبر“ الإيراني، أن ”أحد أبرز قادة حزب الثقة نائب رئيس البرلمان الحالي علي مطهري تعرض لإصابة من أعضاء رافضين لتمديد مهمة الأمين العام الحالي مهدي كروبي“.

وأعلن عضو مجلس محافظة طهران والقيادي بحزب الثقة ”محمد جواد حق شناس“، في حسابه الرسمي على ”تويتر“، أن ”هناك جماعات مارست الضغط من أجل منع انتخاب الشورى المركزية الجديدة للحزب وانتخاب أمين جديد بدلاً من كروبي“.

وفي 28 كانون الأول/ ديسمبر 2016 كان مهدي كروبي  قد أعلن استقالته من رئاسة حزب الثقة الوطنية احتجاجًا على فرض السلطات الإقامة الجبرية عليه منذ العام 2011 التي اعتبرها بأنها ”غير قانونية“.

وتأسس حزب الثقة الوطنية عام 2005 بعد الانتخابات التي فاز فيها الرئيس السابق عن التيار المتشدد محمود أحمدي نجاد في العام ذاته.

ورشح كروبي نفسه في الانتخابات الرئاسية عام 2009، لكنه خسر الانتخابات أمام أحمدي نجاد، ما دفعه لقيادة الاحتجاجات مع الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي بعد اتهامهما السلطات بتزوير نتائج الانتخابات.

وطالب كروبي بضع مرات النظام بتقديمه وزملاءه للمحاكمة العلنية، فيما يطالب المتشددون بإعدامهما بتهمة ”إثارة الفتن“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com